جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - افتتحت الاتحادية الوطنية لمصانع الذهب، اليوم الثلاثاء، جمعيتها العامة الثانية، تحت شعار: “بسواعدنا نستخرج معادننا، وبوعينا نحمي بيئتنا”، وذلك بمقر الاتحاد الوطني لأرباب العمل.

وقال رئيس الاتحادية، سيدي محمد ولد كاعم، في كلمته بالمناسبة، إن هذا النشاط لا يمثل استحقاقا تنظيميا ينص عليه النظام الأساسي فحسب، “بل يجسد نضج هذا الإطار المهني وقدرته على ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والحكامة الرشيدة والتشاور المسؤول خدمة لمصالح القطاع والوطن”.
وأكد ولد كاعم أن السنوات الماضية شهدت تحولات إيجابية ملموسة، سواء على مستوى التنظيم أو الإنتاج أو التشغيل.
وأضاف ولد كاعم أن القطاع أصبح حاضرا في النقاش الوطني المتعلق بالاستثمار وخلق فرص العمل واستغلال الموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أن تجربته تميزت بالاعتماد على العمل التشاركي والتنسيق المؤسسي مع مختلف الجهات المعنية.
وأكد ولد كاعم أن الاتحادية حرصت على بناء تعاون مثمر مع الوكالة الوطنية لمعادن موريتانيا، باعتبارها الجهة الوصية على النشاط، وذلك فيما يتعلق بالتنظيم والتحضير ومواكبة الفاعلين وترسيخ ضوابط المهنة، كما “عززنا تعاوننا مع وزارة البيئة من أجل ترسيخ ممارسات بيئية سليمة، ورفع الوعي، وانسجام النشاط المنجمي مع متطلبات حماية البيئة والاستدامة”.
وأشار ولد كاعم إلى أن الاتحادية عملت كذلك على مقاربة متوازنة تجعل من حماية البيئة عنصرا أساسيا في مسار التنمية، انسجاما مع “شعارنا: بسواعدنا نستخرج معادننا، وبوعينا نحمي بيئتنا”، مؤكدًا أن هذا الشعار يمثل رؤية متكاملة.
وأكد أن الاستثمار الحقيقي هو الذي يجمع بين الإنتاج والمسؤولية، وبين استغلال الموارد وصون مقدرات الوطن، لافتًا إلى أن ما تحقق اليوم ثمرة تعاون السلطات العمومية والشركاء والفاعلين الاقتصاديين.
وقال ولد كاعم إن هذه الجمعية تمثل فرصة لتعزيز “وحدتنا وتأكيد التزامنا بمواصلة هذا المسار بروح من المسؤولية والتضامن والطموح”.
وحضر افتتاح الجمعية وزيرا المعادن والصناعة، والبيئة والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى المدير العام لشركة معادن موريتانيا.