جدول المحتويات
الأخبار (واغادوغو) - عقد قادة أركان جيوش دول تحالف الساحل اليوم الخميس اجتماعا في بوركينا فاسو، لبحث تفعيل القوة الموحدة للتحالف، المكونة من 15 ألف جندي، وتتمثل مهمتها الأساسية في تأمين الفضاء المشترك للدول الثلاث المشكلة للائتلاف.
ويتواصل الاجتماع الأول العادي لقادة أركان مالي والنيجر وبوركينا فاسو يوم غد الجمعة، للمصادقة على التوصيات الصادرة عن اجتماع الخبراء العسكريين الذي عقد بواغادوغو من 7 إلى 15 من أبريل الجاري.
وينتظر أن يتخذ القادة العسكريون خلال اجتماعهم في بوركينا فاسو التي ترأس دوريا التحالف الثلاثي "قرارات استراتيجية من شأنها تحسين فعالية هذا الجهاز العسكري المشترك على الأرض (القوة العسكرية)"، بحسب رئيس أركان الجيوش البوركيني الجنرال موسى ديالو.
وأوضح ديالو في كلمة خلال افتتاح الاجتماع، أن القرارات المرتقبة "سيكون لها تأثير مباشر على سير العمليات، كما ستسهم في تسهيل تنفيذ مهام قيادة القوة الموحدة".
ومن المنتظر أن يتم عرض مخرجات هذا الاجتماع على رؤساء دول البلدان الثلاثة الأعضاء في كونفدرالية دول الساحل من أجل المصادقة النهائية عليها.
وأعلن تحالف دول الساحل عن إطلاق قوة مشتركة في دجمبر 2025، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في البلدان التي انسحبت من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، ومن مجموعة دول الساحل الخمس.
وتتخذ القوة المشتركة التي كانت تضم 5 ٱلاف جندي لدى إطلاقها، من العاصمة النيجرية نيامي مقرا لها، ويتولى قيادتها الجنرال البوركيني داودا تراوري.