تخطى الى المحتوى

بنخضرة: أنبوب الغاز النيجيري سيربط المغرب بالحقل الموريتاني السنغالي

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - قالت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن في المغرب أمينة بنخضرة، إن المراحل الأولية لمشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري المعروف بأنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي "ستربط المغرب بحقول الغاز في موريتانيا والسنغال، كما ستربط غانا بكوت ديفوار جنوبا، على أن تصل المرحلة النهائية بين غانا وحقول الغاز في نيجيريا".


وتوقعت بنخضرة في تصريح لوكالة رويترز، أن يبدأ إنتاج الغاز من المراحل الأولى للمشروع سنة 2031، مضيفة أن العام الجاري سيشهد توقيع "اتفاقية حكومية دولية" بشأن المشروع البالغة تكلفته 25 مليار دولار، مؤكدة أنه "استكمل دراسة الجدوى ومراحل التصميم الهندسي الأولي".


وأبرزت أنه بعد توقيع الاتفاق الحكومي الدولي، سيتم إنشاء "هيئة عليا لخط الأنابيب في نيجيريا" تضم ممثلين وزاريين من الدول الـ13 المشاركة، وهي بالإضافة إلى المغرب ونيجيريا، موريتانيا، والسنغال، وبنين، وتوغو، وغانا، وكوت ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا كوناكري، وغينيا بيساو، وغامبيا، وذلك من أجل "توفير التنسيق السياسي والتنظيمي للمشروع" عبر مساره الإقليمي الواسع.


وأوضحت المسؤولة المغربية أن المغرب سيحتضن شركة للمشروع، في إطار شراكة بين المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، وستتولى هذه الشركة "قيادة مراحل التنفيذ والتمويل والبناء".


وأشارت إلى أن المشروع يستقطب "اهتماما كبيرا" نتيجة لحجمه وموقعه الإستراتيجي، وأنه سينهض بالتكامل الاقتصادي في غرب إفريقيا، من خلال "توسيع إنتاج الكهرباء وتسهيل التنمية الصناعية والتعدين"، فضلا عن "تعزيز موقع المغرب باعتباره جسرا للطاقة بين إفريقيا وأوروبا".


وتم التوقيع على مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري في دجمبر 2016 بأبوجا، بين ملك المغرب محمد السادس والرئيس النيجيري السابق الراحل محمدو بخاري.


ويمتد الأنبوب على مسافة 6900 كيلومتر عبر مسار يجمع بين الخط البحري والبري، وتبلغ سعته القصوى 30 مليار متر مكعب، 15 مليار متر مكعب منها مخصصة لتزويد المغرب ودعم الصادرات إلى أوروبا.

الأحدث