جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) قال حزب "الإنصاف" الحاكم إن محاولات تعطيل الحوار أو التشكيك فيه ليست وليدة اللحظة، بل تندرج ضمن ممارسات معروفة تسعى من خلالها بعض الأطراف إلى عرقلة أي مسار توافقي، خدمة لحسابات ضيقة لا تمت بصلة للمصلحة الوطنية.
وقال الحزب في بيان إنه مستعد لاستئناف الجلسات التحضيرية للحوار والدخول في مشاورات جادة، مضيفا أنه "من غير المنطقي محاولة إقناع الرأي العام بأن الأغلبية الرئاسية يمكن أن تكون عائقا أمام حوار دعا إليه الرئيس".
وأكد أنه من غير المقبول أن "تنخرط بعض التشكيلات السياسية في أدوار لا تنسجم مع طبيعتها، من خلال توفير غطاء لمثل هذه السلوكيات".
ودعا الحزب كافة الأقطاب والتشكيلات السياسية إلى "الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في هذه المرحلة الدقيقة، من خلال العمل على تشجيع شركائها وحلفائها على الانخراط الإيجابي في مسار الحوار، بدل الانجرار وراء مواقف التعطيل أو التردد".
وشدد على أن "انخراط مختلف القوى السياسية، كلٌّ من موقعه، في الدفع نحو طاولة الحوار، من شأنه أن يعزز فرص استمراره ويضمن نجاحه، باعتباره المسار الأمثل لمعالجة القضايا الوطنية بروح توافقية ومسؤولة".