جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) وصف وزير الخارجية السنغالي الشيخ أنيانغ، العلاقات الموريتانية السنغالية بأنها "نموذج يحتذى به في التعاون والتكامل بين الدول الشقيقة، بفضل ما يجمعهما من روابط متينة وإرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين".
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به في القصر الرئاسي بنواكشوط عقب استقباله من طرف الرئيس محمد ولد الغزواني، الذي سمله رسالة من نظيره باسيرو دوماي فاي.
وقال الوزير السنغالي إن زيارته تندرج في سياق "تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين" مؤكدا حرص البلدين على مواصلة التشاور المنتظم وتطوير الشراكة الثنائية في مختلف المجالات.
ورغم عدم نشر تفاصيل بخصوص رسالة فاي للغزواني، فإنها تتزامن تحرك دبلوماسي سنغالي لمنع الرئيس السباق ماكي صال من الترشح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وهو ملف يثير تجاذبات حادة في أروقة الاتحاد الأفريقي ودكار.
وكان الرئيس السنغالي السابق ماكي سال أعلن عزمه المضي قدما في ترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، وذلك رغم فشله في الحصول على تأييد دول الاتحاد الأفريقي، بحسب ما أفاد به فريق اتصالاته.
وأبدت 20 دولة عضوا في الاتحاد الأفريقي اعتراضها على ترشح سال، الذي تولى رئاسة السنغال بين عامي 2012 و2024، في ظل غياب دعم بلاده لترشحه.
وقد طرح مشروع القرار الداعم لترشحه على الدول الأعضاء البالغ عددها 55 دولة وفق إجراء "الموافقة الضمنية"، غير أن نسبة الاعتراضات تجاوزت الثلث المسموح به.
غير أن فريق اتصالات سال أوضح لاحقا أن مصر وليبيريا تراجعتا عن موقفيهما، وانسحبتا من قائمة الدول المعترضة. وبذلك، أصبح عدد الدول المحافظة على اعتراضها 13 دولة، في حين طلبت 5 دول أخرى تمديد مهلة الإجراء، ليبلغ مجموع الدول المتحفظة 18 دولة.