تخطى الى المحتوى

ولد اگاه يعلن ترشحه لقيادة نقابة المحامين

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - أعلن المحامي عبد الله أگاه ترشحه لقيادة نقابة المحامين، بـ"كل ما يقتضيه الالتزام والتعهد والوفاء به" لقيادة الهيئة بما "يحقق المصلحة العليا للمهنة، ويوائم بين ثوابتها ومتطلبات العصر، ويؤسس لعمل جماعي يستعيد الفاعلية ويشيّد المكانة المهنية".

وأردف المحامي، في إعلان ترشحه الذي وصلت نسخة منه لوكالة الأخبار المستقلة، أن ذلك يتم وفق مقاربة تجمع بين قوة المبدأ ومرونة المسعى، لأن صون وحدة الهيئة، في ظل تعدد الرؤى والمشارب، يظل رهينا بقدرتهم على إدارة التنوع بمسؤولية واتزان.

وأوضح ولد أگاه أن الهدف من ذلك هو تحويل الاختلاف إلى فرصة للإثراء، وجعله استراتيجية بناء أصيلة لآفاق واعدة، أبعد عموديًا وأشمل أفقيًا، بعيدًا عن أي ترتيبات ظرفية أو تموضع يجعل منصب النقيب ولاية تُدار بالاعتبارات الشخصية والسياسية، على حساب مسؤولية الحفاظ على المهنة ومبادئها.

ونبّه إلى أن ترشحه يأتي في ضوء المستجدات المهنية الأخيرة، وعلى رأسها إعلان النقيب المنصرف بونا الحسن سحب ترشحه لفائدة مرشح آخر، وهو ما يظهر بوضوح أن المرحلة تفرض إعادة الاعتبار لمعيار الحصيلة كمدخل حقيقي للاستحقاق.

ووصف ولد أگاه مهنة المحاماة بأنها تعيش اليوم مرحلة فارقة، تتقاطع فيها رهانات التحول الجذري مع حتمية التشبث بجذور ودعائم استقلاليتها، باعتبارها سياجا فعليا لمصداقية المحامين وعمادا لا تستقيم دونه أركان الثقة في المنظومة القضائية.

وشدّد على أن هذه الاستقلالية، في العرف المهني، ليست انكفاءً على الذات ولا انقطاعًا عن السياق، بقدر ما هي وعي مؤسساتي متقد، يوازن بين خصوصية الدور وتكامل الوظيفة، ويتيح نسج علاقات متوازنة مع كافة الفرقاء والشركاء في المحيطين الخاص والعام.

وقال إن تلك العلاقات يجب أن يكون قوامها الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، الذي يقي المهنة من منزلقات التصادم أو أي شكل من أشكال الارتهان أو التبعية، مضيفًا أنه يستحضر القراءات التشخيصية السابقة التي رصدت مكامن الداء وعوائق المسار وآفاقه.

وتابع: " الانتقال اليوم من ضفاف التوصيف إلى آفاق التفعيل أصبح ضرورة ملحة، تمهيدًا لبلورة أفق مهني جامع، يستند إلى وضوح الرؤية وتماسك التصور، ويعزز استقلال القرار المهني، ويقوي حضور المحامي كفاعل مؤثر في محيطه القضائي والمؤسسي"

وأعلن نقيب المحامين الموريتانيين بونا الحسن، قبل يومين، تنازله عن الترشح وتقديم رئيس الفريق البرلماني لحزب الإنصاف الحاكم المحامي محمد الأمين ولد أعمر الذي أعلن الاثنين ترشحه لمنصب نقيب المحامين. وأوضح ولد الحسن، في بيان نشره على صفحته في فيسبوك، أنه اتخذ القرار بعد أن تبيّن للمهتمين بهذا الاستحقاق أنّ مسار النجاح كان محسومًا متى ثبت ترشحه، وأنه تنازل "امتثالًا لتوجيهات" يقدّرها عاليًا، ويراها أولى بالاعتبار، "ووفاءً لقيم المهنة وصونًا لهيبتها، واستبقاء لروحها".

الأحدث