جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) وصف حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) إقدام عناصر من الجيش المالي على "إعدام" مواطنين موريتانيين عُزل من ساكنة بلدية بغداد التابعة لولاية الحوض الغرب بأنه "عمل إجرامي وتصعيد خطير".
وقال الحزب في بيان إنما حصل انتهاك صارخ لعلاقات الأخوة وحسن الجوار وكل القوانين الدولية والأعراف الإنسانية، التي تدعو للحفاظ على حرمة الأرواح البريئة.
وشدد الحزب على أن "هذا العمل الإجرامي لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، ويشكّل تصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفا رسميا حازما وواضحًا، يرقى إلى حجم الفاجعة التي ألمّت بسكان هذه القرية المسالمة".
وحمل الحزب الحكومة الموريتانية مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين وصون كرامتهم داخل الوطن وخارجه.
ودعا إلى اتخاذ الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة.
وأكد على ضرورة ضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً، وفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة للعدالة دون تهاون.
كما دعا المواطنين من سكان المناطق الحدودية لتوخي الحيطة والحذر في مثل هذه الظروف المضطربة.
وأضاف: في هذا المصاب الجلل، فإننا نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا خاصة وإلى سكان بلدية بغداد عامة، سائلين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.