جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، حمادي سيدي المختار، إن مستوى الانفتاح السياسي الملاحظ “لم يصل بعد إلى تحقيق ما هو أساسي”.
وأضاف ولد سيد المختار في كلمة له افتتح بها الدورة العادية الثانية لمجلس شورى حزبه مساء اليوم، أن الغاية غير المتحقق من التطور السياسي الملاحظ هي “الوصول إلى أرضية لحل إشكالات الوطن الكبرى وقضاياه المصيرية”.
وقال ولد سيد المختار إن موريتانيا تواجه تحديات عديدة وقضايا كثيرة ملحة، “ولكن كبرياتها تحتاج سرعة في الاستجابة وإخلاصا في القصد وحكمة في التناول ومضاء في العلاج”.
وذكر ولد سيدي المختار في كلمته من بين التحديات تكرر الإساءة للمقدسات الإسلامية، والوحدة الوطنية وإشكالاتها، وغياب وضعف خدمات الماء والكهرباء والتعليم والصحة.
وعطف ولد سيدي المختار على أن “الأوضاع الصعبة” المذكورة “نتاج حالة من ضعف الفاعلية وهدر الموارد وسوء الإدارة والتسيير”.
من جهة أخرى، قال رئيس حزب تواصل أن التطورات الخارجية المحيطة بموريتانيا “غدا الكثير منها بمثابة قضية داخلية”، فيما أكد أن تواصل يرى الطريق الأنجع لتجنب ما وصلت إليه بعض البلدان، طريق تقوية البناء الداخلي وتعزيز اللحمة الاجتماعية، وتحقيق تنمية “يطمئن لها الجميع”.
وحملت دورة مجلس شورى تواصل المنعقدة بدءا من مساء اليوم وعلى مدى 3 أيام، اسم القيادي في الحزب أحمد ولد اعلي رحمه الله، المتوفىبداية شهر مايو الماضي إثر حادث سير تعرض له خلال مهمة حزبية في الداخل.