جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نظم عدد من المداحة الليلة سهرة مديحية في الشارع أمام فضاء التنوع الثقافي والبيئي، وذلك للمطالبة بإنقاذ النسخة الثامنة من المهرجان الذي دأب مركز ترانيم على تنظيمه، وطالبوا السلطات بالتدخل لإنقاذه.
وقد تدخلت الشرطة ومنعت المداحة من إكمال سهرتهم التي عرفت حضورا جماهيرا معتبرا.

وحملت الجماهير لافتات تطالب الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لإنقاذ النسخة الثامنة من المهرجان، وإعادة فتح ساحة الفضاء التي أغلقت في وجههم من طرف وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة بعد سنوات من استضافة نسخ المهرجان.
وقال المداح الحسين ولد إبراهيم إن اختاروا الليلة لفت الانتباه للواقع الذي وصله المهرجان، مردفا أنهم اضطروا للمديح على قارعة الطريق، لدعوة كل الجهات لإنقاذ النسخة الثامنة من المهرجان.

وأضاف ولد إبراهيم أن المداحة كانوا يتوقعون أن يجدوا عناية خاصة من طرف نظام الرئيس محمد ولد الغزواني، وخصوصا بعد متابعة خطابه في مهرجان المدن القديمة، مطالبا الرئيس بالتدخل شخصيا وإنقاذ المهرجان.
وأشار ولد إبراهيم إلى أن المهرجان يشكل فرصة للقاء بين محبي النبي صلى الله عليه، وإحياء ليالي رمضان، مؤكدا مضي المداحة في تنظيمه بالطريقة التي تيسر بها، ولو في الشارع.

أما المداح أحمد يب، فأكد في حديث للأخبار أن المهرجان أضحى موعدا سنويا تلتقي في الجماهير لتعيش أجواء خاصة مع مديح النبي صلى الله وسلم، وإحياء سيرته.
وطالب ولد يب القطاعات الحكومية المعنية، وخصوصا الثقافة والشؤون الاجتماعية بإعادة فتح فضاء التنوع البيئي والثقافي، كما طالب الوزير الأول محمد ولد بلال، والرئيس محمد ولد الغزواني، بالتدخل شخصيا لإنقاذ المهرجان.
أما السالمة – وهي من جماهير المهرجان – فأكدت أن تأتي من نواذيبو سنويا لحضور مهرجان المديح الذي ينظمه مركز ترانيم، مؤكدة أن الجماهير تأتيه من العديد من المدن الداخلية، وطالبت السلطات بإعادة فتح الفضاء، وإنقاذ النسخة الثامنة من المهرجان.