تخطى الى المحتوى

مفصول من هوندونغ يروي معاناته ويناشد السلطات إنصاف العمال

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)- “بعد أن تدخلت مفتشية الشغل الجهوية في الولاية لإعادتي إلى عملي إثر إبعادي من الشركة بتهمة المطالبة براتبي بيوم واحد قبل حلول عيد الأضحى وبعد شهرين رفضت الشركة تجديد العقد وفصلتني من العمل وبقيت عاطلا”.

 

بهذه العبارة يلخص العامل المفصول من هوندونغ جبريل شريف حيدرا مشوارفصله من الشركة الصينية”بولي هوندونغ” والذي كانت مطالبته بحق الراتب كافية لكي يتحول إلى كبش فداء ويتم فصله نهائيا من الشركة بحسب تعبيره.

 

يرى العامل المفصول جبريل حيدرا أنه بعيد عودته إلى العمل إثر تدخل المفتشية خاطبه أحد المشرفين على العمال في إدارة التخزين التي يعمل بها بالقول :”لاتتعب نفسك سيتم فصلك من العمل فور انتهاء عقدك وعليك أن تفهم هذه الحقيقة” فرد عليه بأن الرزق بيد الله”.

 

وناشد العامل المفصول من الشركة الصينية “بولي هوندونغ” من السلطات ين بأن يمنحوا لفتة للعمال في الشركة ، وأن يتدخلوا ل من أجل أن لايكون مصيرهم مثل مصيره حيث فصل من العمل لمجرد أنه طالب قبيل عيد الأضحى براتبه ليواجه بإستفسار ومن ثم فصل من العمل قبل أن يعاد ليتم فصله نهائيا على إثر القضية حسب قوله.

 

وأكد العامل المفصول بأن شهر أغسطس الماضي وبعد ما منح من استفسارات لم يتبق له من راتبه سوى 1800 أوقية جديدة وهو مااعتبره عقابا له وقتلا للأمل في نفسه لأنه طالب بالحقوق المشروعة حسب قوله.

 

وتساءل العامل المفصول قائلا : بأي منطق يكون حق عامل بعد سنتين من العمل الشاق في الشركة الصينية أقل من 10000 جديدة بالرغم من صعوبة الظروف وقساوتها.

 

واستغرب العامل المفصول ماوصفه بوضعيته المزرية وغياب أي صوت نقابي وقمع وفصل أي عامل يصدح بالحقيقة في الشركة معتبرا أنه لايريد بعد فصله أن تستمر هذه الوضعية في الشركة الصينية.

 

وناشد العامل المفصول الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ووزير الصيد والاقتصاد البحري والنقابات والحقوقيين بأن يقفوا مع عمال الشركة وأن يتم فرض التمثيل النقابي فيها وأن يتم احترام الحقوق.

 

ورأى العامل بأنه ماض في طرح قضيته إلى مجمل دوائر السلطات العليا من أجل كشف معاناة العاملين في الشركة ، وكيف يتم تهميشهم وظلمهم وفصلهم دون مسوغ قانوني مقنع بحسب قوله.

الأحدث