تخطى الى المحتوى

مسؤول السياسات في UPR: غزواني وعزيز يوحدهما نسيج رباط خالد

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – قال مسؤول السياسات في اللجنة المؤقتة لتسيير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الدكتور عبد الله ولد النم إن “كل المحاولات اليائسة لزرع الألغام وخلق الشقاق بين الرئيسين عزيز وغزواني محكوم عليها بالموت”، مشددا على أن “ما يوحدهما هو نسيج رباط خالد”.

 

وقال ولد النم إن غزواني وعزيز “أكدا وحدتهما العضوية المشتركة للانتماء لذات النظام السياسي، وهو ما يعبر بجلاء عن الدقة بشأن نفس مشروع المؤسسة، والمثل السياسية المجسدة في الاتحاد من أجل الجمهورية”.

 

وأضاف ولد النم في مقالين نشرهما خلال الأيام الأخيرة أن “الحديث هنا عن مشروع مجتمعي نشط، وراسخ على مستوى الإنجازات خلال العشرية الماضية، وانحياز لذات الأفق السياسي، من خلال تنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني”.

 

ورأى ولد النم أن “العلاقة الحقيقية بين الماضي والحاضر، يعترضها تحريف، وتتسم بقراءات مجتزأة، تحاول عبثا إعماء التحليل، وتعميق الانقسامات في وسط الأغلبية”، لافتا إلى أن “هذا المناخ السياسي المؤذي، يشكل عقبة أمام التنفيذ العاجل للبرنامج الانتخابي، الذي من خلاله انتخب الرئيس محمد ولد الغزواني”.

 

وعنون ولد النم أحد مقالاته بـ”الاتحاد من أجل الجمهورية، واقع سياسي لا مفر منه”، مردفا أنه “في السياق التاريخي الذي تمر به موريتانيا حاليا، يعتبر التراجع الأنيق والانتهازي أساسا في المواقف السياسية شاهدا على انتماء من نوع جديد، انتماء يروج في ظاهره للبحث عن التجديد السياسي، أو بشكل أكثر عقلانية؛ حداثة فكرية وسياسية بالنسبة لمن يريدون تحسين الصورة وتصحيح السمعة غير الحسنة (السيئة)”.

 

وأشار ولد النم إلى أنهم “للقيام بذلك، يتجاذبون في وسائل الإعلام بشكل فج وتفاخري ضد إنجازات العقد الماضي، والتي كانوا قد تباهوا بها منذ فترة قصيرة بشكل صارخ، من أجل امتداحهم وإرضاء مصالحهم الأنانية حينها”.

 

وأردف أنهم “يهاجمون الاتحاد من أجل الجمهورية عن طريق إضعاف رئيسه وأعضاء لجنته قيادته المؤقتة، وينعتونها بأكثر الصفات المهينة من قبيل تدني الخبرة السياسية”، كما “يحاولون عن عمد التلغيم وحتى الفصل بين الرئيسين عزيز وغزواني، رغم كونهما موحدين كإخوة سيامي”.

 

ورأى ولد النم أنه “فيما يتعلق بإنجازات العقد الماضي، لا يمكن لأحد أن ينكر أن الرئيس عزيز، دون تهاون أو تكلف، قد جعل الديمقراطية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية وأمن موريتانيا قضيته، وموضوعه، وهدفه الكبير، وكان فكره السياسي وعمله اليومي طوال هذا العقد مدفوعين بمتطلبات موريتانيا الأساسية وتطورها وعظمتها واستقلالها”.

 

واعتبر ولد النم أن الخطأ الوحيد للقيادة الوطنية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية “يكمن في إخلاصها واعتزازها بالرئيس المؤسس؛ التزاما بالقيم الأخلاقية السامية التي لم تتغير ذرة واحدة ولم تخضع لأي رتوش”.

 

ووصف ولد النم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بأنه “حزب، وفقا لتعليمات رئيسه المؤسس، أنجز بشكل تام المهمة السياسية التي أوكلها إليه المؤتمر المنعقد في مارس 2019، وهو النجاح الباهر لمرشحنا الرئاسي محمد ولد الشيخ الغزواني”.

 

وأضاف أنه اليوم “على الرغم من المحاولات الخبيثة التي يقوم بها الصيادون في المياه العكرة، يقدم الدعم السياسي الرئيسي وغير المشروط للرئيس غزواني وحكومة رئيس وزرائه، من خلال نوابه الوطنيين، ومجالسه الجهوية، ومنتخبيه المحليين، وجميع هياكله”.

 

الأحدث