جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – وصف الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيديا المفتي إغلاق مركز تكوين العلماء في موريتانيا بأنه “زلة عظيمة، وخطيئة جسيمة”، مؤكدا أن “رئيس المركز عالم جليل، غزير المحفوظ، ذائع الصيت، كريم الأخلاق، معروف في جل البلاد الإسلامية بدروسه ومحاضراته، وعلاقاته الواسعة”.
واعتبر ولد الشيخ سيديا في بيان تلقت الأخبار نسخة منه أن مما كان يعده “من إيجابيات الرئيس محمد ولد عبد العزيز أنه لم ينتهج مسلك التضييق على الدعوة والدعاة، كما فعل مِن قبله آخرون”، مردفا أن نصيحته له “أن لا ينحرف عن ذلك النهج، وأن يضرب عُرض الحائط بكلام المنافقين والمصفقين، فإنهم لا يريدون له الخير، وإنما يريدون مَلء بطونهم وجيوبهم”.
وأكد ولد الشيخ سيديا أن “مركز تكوين العلماء في موريتانيا صرح علمي كبير، ومعلم ديني شهير، يدرّس فيه جماعةٌ من أهل العلم والفضل المقرراتِ المحضريةَ المعتمَدة في هذه البلاد، بإشراف العلامة الشيخ محمد الحسن بن الددو ـ حفظه الله ورعاه”.
ولفت ولد الشيخ سيديا إلى أنه لم يسمع “قبل أمسِ أنه مؤسسة سياسية، أو أنه يبث السموم، أو يحرّض على القتل، أو يدعو إلى ما يسمى بالتطرف والغلوّ والإرهاب. وإنما كنت على علم بأنه محضرة شنقيطية جامعة، لا فرق بينها وبين كبريات المحاضر إلا التنظيم، وإحكام الشؤون الإدارية، والأخذ بوسائل العصر المتاحة، تسهيلا لنشر العلم، وتيسيرا لسيرورة العمل على أحسن وتيرة”.
وأضاف: “مما يُدحض تلك الفرية أنه لم يصدر عنه، منذُ أنشئ، ما يُخِلّ بالأمن العامّ ـ فيما أعلم –”.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– لقراءة نص البيان اضغطوا هنا أو زوروا ركن آراء