تخطى الى المحتوى

كذبة إبريل التي ينتظرها الموريتانيون

جدول المحتويات

 

وينتظر الموظفون خبرا ولو كاذبا عن زيادة مرتقبة للأجور باتت بالنسبة لهم مبررة بمجرد إعلان الرئيس والحكومة أنها لا تعاني أزمة اقتصادية وأن الوضعية الاقتصادية جيدة.
 

ويتطلع العاطلون "الباطلون" طبعا أولئك الذين يتواجدون خارج نسبة البطالة الوهمية التي أعلنتها الحكومة أية كذبة متعلقة بوظائف شاغرة تناسبهم بدل الكذبة المتعلقة بمعدلات البطالة في موريتانيا.

 

وتنتظر بعض مكونات المشهد السياسي كذبات من قبيل إلغاء نتائج الانتخابات البلدية والتشريعية الأخيرة، وأخرى من قبيل عدم ترشح محمد ولد عبد العزيز لمأمورية ثالثة.
 

وينتظر "البشمركه" و"الجنجويد" و"قوم الوطن" و"حراس البوابات" و"المهرجون" و"المرجفون" كذبة بمضاعفة عائدات صندوق دعم الاعلام الخاص 10 مرات كي يصبح قابلا للقسمة على كل مكونات المشهد الإعلامي الذي يتشكل باستمرار وبجنوح أخطبوطي لا يعرف مداه.
 

وهنالك فئات لا يهمها إبريل وكذباته لأنها تكذب في كل الشهور وفي كل الأيام وفي كل الساعات.. هي فئات تمتهن الكذب وهو رأس مالها.. ومن هؤلاء من يكذب ممارسا أحلام اليقظة ومنهم من يكذب لكي يقول بأنه موجود وأكثرهم لا يميز بين الكذب والصدق.
 

ما ننصح به إخواننا الموريتانيين المنافقين الكذابين الأفاكين هو التوبة قبل فوات الأوان والرجوع إلي الله وإلي الحق والنية الصادقة في أن لا يعودوا إلي الكذب فإن استمروا في كذبهم فسيكتبون عند الله من الكذابين وعلى من في قلبه ذرة إيمان منهم أن يبادر إلي التوبة قبل أن يغرغر فلا ضامن لوصول إبريل القادم ولا حتى لإنهاء إبريل الحالي.

الأحدث