تخطى الى المحتوى

من واجب نخب التغيير الانتصار لقائد الأمة الموريتانية؛

جدول المحتويات

 

***

في ذكرى عيد الاستقلال استبيحت ذاكرة الأمة الموريتانية وتم التطاول على تاريخها والاستهانة بمقاومتها لحد قياسها بالخيانة وقتال "حركيي" كتيبة نجل "ماكماهون" زعيم فرنسا الاستعمارية؛ لأن موريتانيا نفضت الغبار عن "أم التونسي" وضخت في روحها معالم أكبر مطار بالمنطقة؛

 

تدفق حفارو الحقد والضغينة لنبش قبور التجاوزات والعنف على مدى حياة الدولة، الذي كان موضع تسوية مع ذوي الضحايا وبحضور المنظمات والهيئات الأهلية والأمم المتحدة، لأن استقلال موريتانيا وفرح أبنائها بالحدث يوم حزن وحداد في أفئدة دوائر الاستهداف العاجزة أمام إرادة الإنسان الموريتاني التي لا تعرف الهزيمة؛

 

***

غاب عن مقررات التاريخ، لتلامذة الدولة الحديثة استهداف أمتنا في كواليس مؤتمر برلين ومجزرة تقسيم غنائم المستعمرات من طرف "العالم الحر"، وواصلنا كتابة تاريخنا في غرف النعرات، ولم يتراجع حماس استهدافنا قيد رجع مواء القطط السمينة في منطقة فقد أهلها ثقافتهم ودينهم ونبل انتمائهم، وحز في مناحر شرفهم أننا بقينا بثقلنا وتجويدنا وإنشادنا وحالتنا المدنية وعلاقتنا الحميمة مع أرض ارتوت رمالها بدمائنا وحقولها بعرقنا وسمائها بورعنا وأرواحنا بحبها؛

 

***

تقمص الاستهداف وحقد النفوس الخسيسة، وجه "اتفاقيات الدفاع"، وبرامج "الإصلاح الهيكلي" وإسقاطات سخيفة لـ"حقوق الإنسان" تفصم عرى وصل الأسرة الواحدة، وتجعل من الاختلاف فتيلا لجغرافية لغم الكراهية والتفكك؛

 

***

ارتوت عقولنا برحيق التسامح، فاعتمدنا ثابت الاستهداف، متحول سحابة صيف رامت ملازمة القدر، وانتفاء خلفية الجرم، واختفاء عقيدة العداء؛

 

***

آن الأوان لوضع عواطفنا جانبا في أرخبيل الحميمية، ومواجهة واقع الوجود بحب القلوب وشنآن بارود الذود الفعلي عن أمة يستهدفها بوقاحة الخيانة والعمالة حفنة من أبنائها العاقين من أجل مال العدو وضغينة الانتقام من أمة قهرت الغازي وبهرت العارف بنواميس صومعة العقل؛

 

الأحدث