جدول المحتويات
وتناولت الصحيفة الشخصيات المتنافسة في هذه الانتخابات، وسقف طموح كل واحد منها، وتتراوح طموحات الشخصيات الأربعة المنافسة لولد عبد العزيز، ما بين التنافس على الرتبة الثانية، أو إيجاد موطئ قدم في المربع السياسي، أو الحفاظ على رتبة تم تحصيلها خلال استحقاقات رئاسية سابقة، إضافة لتوفير تنوع في المرشحين بتمثيل النساء إضافة لتمثيل المناطق الشرقية.
وتحدثت الصحيفة عن إجراءات اتخذها المرشح الأوفر حظا ولد عبد العزيز من أجل توسيع دائرة داعميه، لكنها هذه الإجراءات ظهرت كما لو كانت إجراءات عقابية في حق حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، والذي أسسه ولد عبد العزيز نفسه في العام 2009.
ورأت الصحيفة أن هذه الإجراءات هي اختيار ولد عبد العزيز الترشح مستقلا، دون حمل اسم الحزب الذي تولى تأسيسه، واختيار إدارة حملته من خارج قيادات الحزب، بل ومن خارج أحزاب الأغلبية تقريبا، حيث أوكلت إدارتها لشخصية قادمة من أحد أحزاب المعارضة.
كما تحدثت عن إصدار "أوامر" لإدارات البنوك الخصوصية بضرورة تقديم تبرعات مالية لصالح الحملة الانتخابية، حدد سقفها الأدنى في حدود 100 مليون أوقية.