جدول المحتويات
وقالت الصحيفة إن ولد عبد العزيز خلال جولاته في الحملة الانتخابية أولى اهتماما خاصا للتنمية الريفية بشقيها الحيواني والزراعي، واعدا بإنشاء مصانع للألبان، وأخرى للحوم، ومتعهدا بتصديرها، وهو ما لم يجد النور إلى اليوم.
كما تحدث ولد عبد العزيز خلال مهرجاناته المختلفة – حسب الصحيفة التي اعتمدت على أرشيف صحيفة الشعب الحكومية، بعد إخفاء الوكالة الرسمية لأرشيفها الإلكتروني – عن وعد ولد العزيز للسكان شبكة الطرق، كل ولاية على حدة، وبشبكة طرف تربط مختلف الولايات، من سيلبابي إلى الزويرات.
وأشارت إلى حديث ولد عبد العزيز خلال الحملة الرئاسية 2009 عن "واقعية حملته وصدقها"، حيث رأى في أحد خطاباتها خلال الحملة أن المعارضة "يبيعون السراب" مضيفا أن "ما يميز حملته (حملة 2009) هو الصدق والصراحة ومطابقة الواقع.
وخاطب ولد عبد العزيز أنصاره حينها قائلا: "أيها الجمهور العزيز،
أقولها لكم صراحة، لن أبيعكم الأوهام ولن أتعهد أمامكم إلا بما سأنجز، وباستطاعتي أن أنجز، لقد انتهى عهد الضحك على الشعب وبيعه الأوهام، لقد انتهى زمن البرامج الانتخابية الزائفة الكاذبة الخداعة، أيها الجمهور العزيز أكررها، ما يميز برنامجي الانتخابي عن غيره هو الصدق".
ومن بين الوعود التي أطلقها ولد عبد العزيز خلال حملته 2009 والتي لم تنجز خلال مأموريته، تأكيده للسكان أن "أزمات الماء والكهرباء والخدمات الأساسية ستصيح جزءا من الماضي فور انتخابه رئيسا للبلاد"، متعهدا بتوفير "الكهرباء في جميع بلديات الوطن" وذلك وفق ما ورد العدد: 9216 من جريدة الشعب الحكومية ضمن تغطيتها لمهرجانات المرشح ولد عبد العزيز.
كما أن من بين الوعود التي لم تتحقق حديثه عن إنشاء مصانع للحوم والألبان في ولايتي الحوضين الشرقي والغربي إضافة لولاية البراكنه، وكذا مصنع للجلود في ولاية كوركل.
ومن بين الوعود التي أطلقها ولد عبد العزيز خلال حملته وعدها لسكان ولاية كيدماغا بإطلاق خط جوي يربط مدينة سيلبابي بالعاصمة الفرنسية باريس، كما أن من بينها وعده لسكان مدينة الزويرات بإقامة طريق معبد يفك عزلة المدينة المعدنية، ويربطها بباقي أطراف البلاد.