تخطى الى المحتوى

شبكات تنصيرية وصهيونية وراء تمزيق المصحف

جدول المحتويات

 

وتابعت الصحيفة رحلة الناشط التنصيري الصهيوني ألبرت يعقوب والمقيم في حيفا، واللقاءات التي جمعته مع موريتانيين في مالطا نهاية العام 2013، وتخطيط الشبكات لزيارته لموريتانيا بداية مارس، حيث وصلها قادما من السنغال.

 

وكشفت الصحيفة أن شبكات تنصيرية تشرف عليها شخصيات موريتانية وأجنبية وقفت وراء العملية، وعقد اجتماعا تحضيريا لذلك ليلة 23 فبراير 2014 في منزل أحد أعضاء هذه الشبكة يقع بحي الدار البيضاء في السبخة، مشيرة إلى تورط عدة شخصيات من بينهم شخصية كانت تربطها علاقة وطيدة بالسفير الإسرائيلي السابق في انواكشوط بوعز بوسميث، وسبق أن كرمه السفير في حفل عام، ومنحه جائزة تبلغ 800 ألف أوقية.

 

ومن بين الشخصيات التي ورد اسمها في التقارير الأمنية التي حصلت عليها الأخبار برلمانية موريتانية عن إحدى مقاطعات الشرق الموريتاني، وترأس جمعية خيرية تعمل في عدة مناطق من موريتانيا.

 

وكشفت الصحيفة عن اتخاذ جهات عليا قرارا بتوقيف التحقيق في عملية تدنيس المصحف بعد وصولها مراحل متقدمة، حيث أصدرت هذه الجهات أوامر لوكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة بعدم التعاون مع المحققين، أو منحهم الاستفادة من المعلومات الشخصية أو البصمات المتوفرة لديها.

 

وقالت الصحيفة إن جهات أمنية عملت على إخفاء العديد من التقارير والمعطيات عن الجهات المسؤولة عن التحقيق.

 

كما أوردت الصحيفة أسماء أعضاء الشبكات، وتفاصيل عن 23 كنسية تعمل انواكشوط وفي عدة ولايات بالداخل، وكذا الغربيين الموجودين في موريتانيا، والمشرفين على العمل من العاصمة السنغالية، وغير ذلك من التفاصيل.

الأحدث