تخطى الى المحتوى

افتتاحية العدد الجديد مجلة أخبار الجيش

جدول المحتويات

 

ويرتبط هذا الواقع بظرفية دولية ضاغطة تدفع في اتجاه تبني خيار التنمية البشرية القائم على منح الأولية للإنسان باعتباره الرهان الأول والأهم في كسب معركة النهوض والتقدم والنماء.

 

وسعيا منها إلى مواجهة هذه المعضلة التنموية سعت الدولة إلى فتح العديد من مراكز التكوين المهني والعلمي، وهي الجهود التي واكبتها الأركان العامة للجيوش عن وعي، فكان إنشاء الثانوية العسكرية والمدرسة العليا متعددة التقنيات خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، وهي مؤسسات تعليمة عسكرية ممولة بالكامل من ميزانية الجيش الوطني وتستقبل الشباب الموريتانيين من خلال مسابقات يعلن عنها عبر وسائل الإعلام العمومية، حيث يتلقون تعليما نوعيا مصحوبا بتأطير عسكري مبسط، يلقنهم معاني الانضباط والتضحية والصبر، من أجل خلق كادر بشري مسلح بمعارف العصر ومدفوعا بقيم الولاء والإيثار والعطاء.

 

لقد أثبتت التجربة أن هذا الخيار التنموي الذي يحظى اليوم بدعم الجيش الوطني هو وحده الكفيل برفع مستوى الإنتاجية وامتصاص البطالة وزيادة فرص العمل.

 

(أخبار الجيش: العدد 42 – يناير – فبراير 2014)

الأحدث