تخطى الى المحتوى

متى سيتقمص ولد حرمة رشاقة قلم الرصاص مرة أخرى؟!

جدول المحتويات

 

(قد تخذ من عزيمة طارق بن زياد وقودا لإحراق سفن العودة إلى المعارضة … وأنه قرر التخندق عن وعي وقناعة في صفوف الداعمين لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز …) (… الذي لن يضيره شيئ بعد طرده لسفارة إسرائيل… بما في ذلك بحث رفاق لينين وماوو عن نصوص من الشريعة الاسلامية، طالما أنكروها وسخروا منها، للخروج على الرئيس والاطاحة به …)

 

كما ورد في مقاله:"المنسقية تحقن الخيول الخشبية"، أو لأنه قال عن حق في مقاله:"المنسقية ..وثورة الببغاوات": "لم يستوعب زعماء المعارضة بعدُ المرحلة التي تمر بها البلاد على وقع الانجازات، الكلمة التي لم تكن في قاموس أي نظام موريتاني قبل "عزيز الشعب الموريتاني".. "عزيز محاربة التطبيع" و"عزيز الفقراء والمساكين" و"عزيز الإسلام أولا و أخيرا".

 

وأيضا لا أعتقد أن الأغلبية سترفض عودة الدكتور الشيخ لصفوفها لأنه قال على هذا الرابط : http://azzaman.info/234545323/6881–q-.html ." أن منسقية المعارضة هي مكانه الطبيعي" بعدأن قضى حينا من الدهر وهو في كامل قواه العقلية خارج مكانه الطبيعي وبث في حينه من آيات الشتم مالا يبثه مثله على وجه الاطلاق في وجه مكانه الطبيعي؛

 

أو لأنه قال على هذا الرابط عن رئيس الجمهورية الذي تدعمه الأغلبية:  http://elhadara.info/index.php?option=com_content&view=article&id=3286:———q-&catid=1:latest-news&Itemid=49  .  

 

إنه "يدير الدولة بعقلية رئيس عصابة" لأن قبول الدكتور/ الشيخ المشاركة حينا من الدهر في إدارة تدركها هذه الصفة، حتى مع التزامه الصمت، لا يليق بمقامه فما بالك بكتابة المقالات التي يخصص دائما الشطر الأول منها لهجاء المعارضة والثاني لمديح السيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز والتي أحيل القارئ الكريم إلى قراءتها وماعليه إلا أن "يغوغل" إسم الدكتور الشيخ ولد حرمة ولد بابانا حتى تتيسر له قراءتها كلها وهي:

 

1 . منسقية المعارضة.. وأذان الديك،

2 . فاتورة الرأي الداعم،

3 . المنسقية تحقن الخيول الخشبية،

4 . الحوار وتحيين الذات،

5 . أفكار حول الحوار،

6 . لماذا يتأرنب الأسد،

7 . المنسقية.. وثورة الببغاوات.

 

وهنا استسمح القارئ في فتح قوس أثير من خلاله انتباهه إلى أن الكاتب الشيخ ولد حرمة  في مقاله:"نحن والمسار الحانوتي" لم يمتدح منسقية المعارضة بسطر واحد بعدما هجا رئيس الجمهورية بما جاد به خياله وولهانه بقبة البرلمان خروجا على عادته حيث حرق من خلفه جميع عناوين المدح للمنسقية وملحقاتها في مرجل السب والشتم الذي ظل يغلي على نار مصالحه الخاصة التي في أول عثرة لها إلتفت إلى نفس القاموس اللغوي البذيئ الذي كان يكيل منه الشتائم لتلك المنسقية  ليسلطه على رئيس الجمهورية وكأنه يقول للناس بانفعال لم يستطع التحكم فيه وبمنطق "مكيافيلي" أنا ومن بعدي الطوفان.

 

وهنا أسد القوس لأقول على لسان حال الأغلبية: إن أمثال الدكتور/ الشيخ المختار بناء على مواقفه المكيافيلية لن يزيد المنسقية بعودته إليها ولن ينقص الأغلبية برحيله عنها كما أن رجوعه إليها متوقع كلما دعته مصالحه لذلك.

 

وبدون شك فإن ما بقي من منسقية المعارضة قد انهارت مكوناته ضحكا يوم عودة الشيخ المختار لصفوفه معتبرا عودته تلك مجرد نكتة تختلف فيها النتائج عن المقدمات؛ وسيضحكان معا، أي المعارضة والموالاة، في توافق نادر نأمل أن يكون مقدمة لانفراج سياسي لن يكون بالتأكيد في صالح الرحلات  المكوكية التي يقوم بها الشيخ المختار بين قطبي المعارضة والموالاة حيث اقتبس من التجربة الروسية في مقاله:"نحن والمسار الحانوتي" مثالا ينطبق على حالته المستعصية أكثر من أن يكون حلا لفشل المنسقية في الوصول إلى النظام وهو انتهاج سياسة قلم الرصاص الذي يمحو بمؤخرته ما يكتب بشفرته.

 

وإنه حقا من المؤسف أن الشيخ الدكتور حين دبج مقالاته في مدح فخامة رئيس الجمهورية لم يكن يومها قد اكتشف التجربة الروسية ولذلك استخدم حبرا لاصقا لكنه بالتأكيد سيستخدم مستقبلا قلم الرصاص في ما سيمتدح به المنسقية حتى إذا ما آن الأوان لرحلة مكوكية أخرى تقمص رشاقة قلم الرصاص.

 

الأحدث