جدول المحتويات
هو في غيه حتى أخذه الله أخذ عزيز مقتدر فأغرقه وجنده (( فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق، قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين، ءالان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين))،
أما أنت يا سفاح فإنك ستغرق في دماء بدنك كما غرق السادات في دمائه، أنت الذي غرقت الأبرياء في الدماء، واختطفت الصلحاء، اعمل ما شئت كم تدين تدان، هذا تأويل رؤياك من قبل (( قد جعلها ربي حقا)).
اعتبر بذينك المفسديٌن في الأرض فإنهما لك آية (( وإنً كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون))، وما أحسبك إلا من هؤلاء.
أنظر إلى مقعدك في النار، ولتنظر زبانيتك في الجيش والمخابرات والأمن ما آل إليه أمر فرعون وأعوانه (( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب )).
وليتعظ بذلك علماء السوء الذين آزروك في ظلمك وتجبرك، من أمثال: علي جمعة لا جمع الله شمله، والطيب لا طيب الله ثراه، وجعل النار مثواه، وحزب النور ـ بل حزب النار ـ الذي لبس ثوب الإسلام للمكر بالإسلام وأهله، انتسب إلى السلف والسلف الصالح منه براء؛ هؤلاء كلهم من آلك فليبادروا بالتوبة حتى لا يكون مصيرهم كمصيرك وبيس المصير.
ولقد كنت استمع إلى خطابك حين كنت تدعو إلى الفتنة وتقول:" فوضوني وأمروني بالتصدي للعنف والإرهاب المحتمل"، فقلت حينها إن هذا الرجل ليذكرني بمقولة فرعون حين ألقى موسي عصاه فتحولت حية تسعى، ففزع فرعون وقومه من ذلك فزعا شديدا، ورأى فرعون مخايل الهزيمة، فقال لرعيته (( فماذا تامرون ))، فعلمت في تلك اللحظة أن هزيمتك آتية لا ريب فيها، وأن العاقبة للمتقين (( استعينوا بالله واصبروا’ إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ))، (( وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها، وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون)).
سر أنت وزبانيتك على نهج الاستكبار والإجرام حتى تروا العذاب الأليم.
سبحان الله لقد أحسست بنهايته وهو لا يزال في بدايته.
كتبه القوي بالله: الطالب أخيار ابن أعمر سيدي.