تخطى الى المحتوى

هل ينتسب السيد الرئيس إلى تواصل؟

جدول المحتويات

 

أولا: لقد ركز الرئيس منذ بداية حملته الرئاسية على الفقراء حتى سمي رئيس الفقراء  .و معروف أنه لا حزب يهتم بالفقراء كما يهتم بهم حزب تواصل حيث يوفر لهم الرعاية و الكفالة لأيتامهم و علاج مرضاهم و أراملهم و يعطف على ضعفائهم .

 

ثانيا: اهتم الرئيس بالشؤون الإسلامية فشجع الأئمة و طبع المصفح و أنشأ إذاعة و قناة للقرآن الكريم و يعكف على بناء مشروع أكبر مسجد في البلاد و هذا هو محور اهتمام حزب تواصل ذي المرجعية الإسلامية فهو يبني المساجد و يوزع المصاحف و يقوم بالدعوة إلى الله و يسعى إلى تحكيم الشريعة الإسلامية.

 

ثالثا : كما أنه عرف عن الرئيس محاربته للفساد و لكن الفساد يسير حيث يسير حزبه ( كناية عن نسبة ) و ما عهدنا أن أحدا من تواصل نسب للفساد فهذا عمدة دار النعيم يخرج من بلديته بإنجازات كبيرة و لكنه يخرج بدون أن يكون له مسكن يمكله فمازال يعالج الإيجار.

 

رابعا: عرف عن الرئيس كذلك أنه لا يحب التبذير خاصة في الحملات الانتخابية فهو يريد حزبا يجمع قاعدة شعبية كبيرة و يفوز مرشحوه دون أن يقدم له أموالا معتبرة و هو ما فشل فيه حزبه رغم أن الحزب أنفق أموالا كبيرة قدمها المرشحون و رجال الأعمال ومع ذلك فأغلب رموز الحزب سقطوا أو فشلوا على الأقل في الشوط الأول. و أفضل حزب يمكن أن يحقق للرئيس هذه المسألة هو حزب تواصل فقد حقق نتائج معتبرة و فاز أغلب رموزه دون أن يتلقوا أموالا من الدولة بل أعتمد على نفسه فقد حمل أفراده رواتبهم الشهرية طيبة بها أنفسهم متطوعين بها في حملة الحزب و لو أن الرئيس كان ينتمي لهذا الحزب لاكتسح مناطق الوطن لأن لجنة الانتخابات ستكون أكثر هيبة له و لأن الوزراء و الوجهاء و أصحاب الأموال لن يبذلوا كلما بذلوا   لصد الناس عن الحزب في مناطق نفوذه.

 

خامسا: لقد أزعج حزب الرئيس رئيسه بخلافاته و تكالبه على الترشح و قد انفض الملأ من حزبه عنه عندما لم يرشحوا فتقاطروا على الأحزاب الأحرى يريدون الترشح.

 

أما حزب تواصل فقد كانت مقاليد الترشيح تجر أذيالها إلى كل مرشح فيدفعها إلى غيره !و فرق بين من يأتيه الترشح و بين من يسعى بكل جهده إليه .

 

سادسا: لقد عين حزب الرئيس على حملته أشخاصا تبين أنهم لم يكونوا أمناء مع الأموال المخصصة للحملة, في حين أن مديري حملات تواصل كانوا من أكثر الناس أمانة فما عرف أن مدير حملة لتواصل لوحظ عليه شيء في التسيير.

 

سابعا: حزب الرئيس أثبت أن لا رابط يربط بين أفراده فكان من السهل عليهم أن يتفرقوا شذر مذر كل يحاول أن يعلق في سفينة حزب آخر يقبل ترشحه.

 

والآن بعد كل هذ التطابق بين ما يدعوا إليه  الرئيس و ما يجسده حزب تواصل لم يعد هناك ما يمنع السيد الرئيس من أن يتقدم للانتساب لهذا الحزب.

 

سيدي الرئيس،

إذا لم تتفق مع تواصل رغم هذاالتطابق الكامل بين أهدافكما فهذا يجعلنا نتأكد أن أحدكما يضمر خلاف ما يقول وسيحدد الفراء والمتابعون أي الفريقين أحق بالتزكية.

 

سيد الرئي،

س فكر في الأمر مليا فربما تجدك قد أخذت قرارا من قراراتك الجريئة بهذا الشأن.

 

ما يبقى هو أن نعرف هل يقبل تواصل أن ينتسب إليه السيد الرئيس لأن الحزب يصنفه ضمن المفسدين ولكن حزب تواصل ذو مرجعية إسلامية  ،و  في الإسلام تجب التوبة ما قبلها ، و لا شك أن الانتساب إلى تواصل توبة نصوح.

 

الأحدث