تخطى الى المحتوى

السفير الفرنسي: مبادرة حاميدو يمكن أن تشكل أساسا للنقاش

جدول المحتويات

 

وأضاف بيزانسنو في مقابلة شاملة مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة ـ ونشرت في عدد اليوم من صحيفة الأخبار إنفو ـ إنه ليس مخولا من طرف سلطات بلاده للقيام بوساطة بين الأطراف السياسية في موريتانيا، مؤكدا أن دوره هو الاستماع لما تقوله كل الأطراف "ومحاولة –إذا طلب منا ذلك وهذا لم يحصل- تشجيع استئناف الحوار".

 

أما عن مراقبة الاتحاد الأوروبي لانتخابات الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري فقد أشار السفير الفرنسي إلى أن "دولا أعضاء في الاتحاد سعت من أجل أن توجد بعثة مراقبة. بشكل عام، البرلمانيون الأوروبيون هم من يتوزعون في البلد ويراقبون، لكن سلطات بروكسل لم تقرر ذلك".

 

لكنه أضاف أيضا: "وفي المقابل، الاتحاد الأوروبي حاضر فعلا عبر خبيرين (بلجيكي وفرنسية) متخصصين في القضايا الانتخابية. وبعد تحليل مفصل جدا للظروف التي تجري فيها الأمور سوف يعدان تقريرا داخليا ربما يكون محل نقاش".

 

وفي حديثه عن الوضع في شمال مالي، قال السفير الفرنسي إن  القوة الأممية ليس لديها ـ حتى الآن ـ العدد الذي جرى على أساسه التخطيط؛ فهناك حاجة لـ 12 ألف رجل ويتوفر نصفهم فقط، مشيرا إلى أن تعبئة هذا العدد من الجنود مع ما يتطلبه من جوانب لوجستية يأخذ وقتا.

 

ووصف السفير الوضع في كيدال بأنه الأصعب من بين مدن شمال مالي، مشيرا إلى  القوات الموجودة حاليا في كيدال "مبعثرة".

 

وعن عملية اختطاف وقتل الصحفيين الفرنسيين السبت الماضي في شمال مالي قال السفير الفرنسي إنه "لا يوجد تبنٍّ حتى الآن، وهو أمر غريب بعض الشيء لكون تبني عمليات الاختطاف أكثر شيوعا في العادة من تبني الاغتيالات".

 

أما عن التحذيرات التي قدمتها بلاده لرعاياها من السياح في موريتانيا فقد أشار السفير الفرنسي في المقابلة إلى أن "هناك طلب من الحكومة الموريتانية يتعلق بشنقيط، وهو قيد الدراسة وسيتطلب من الجانب الموريتاني عددا من التعهدات فيما يخص الحماية سواء تعلق الأمر بالشرطة أو الدرك أو الجيش".

 

 

الأحدث