تخطى الى المحتوى

الشيعة الرافضة في الميزان (الحلقة الثالثة)

جدول المحتويات

 

ويقول المعاصرون من الشيعة مثل إبراهيم الموسوي (الرجعة عبارة عن حشر قوم عند قيام القائم ابن الحسن عليه السلام ممن تقدم من أوليائه وشيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دوليه و قوم من أعدائه ينتقم الله منهم وينالون بعض ما يستحقون من العذاب والقتل على يدي شيعته وليبتلوا بالذل والحزن بما يشاهدونه من علو كلمته) عقائد الإمامية الإثنا عشرية  228/ج2 وقال محمد رضا المظفر:( عقيدتنا في الرجعة أن الله يعيد قوما من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها فيعز فريقا يذل فريقا آخر) عقائد الإمامية ص 198. ويقول  القمي في تفسيره في قوله تعالى:  (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) يقول (العامة تقول إلى معاد يوم القيامة وأما الخاصة فيرون أنها الرجعة. أنها الرجعة والعامة): يعني بها هذا الضال المضل عامة المفسرين من أهل السنة.

البداء عندهم: تعتبر  مسألة البداء من أسس عقيدة الإمامية الإثنا عشرية ولا يكاد يخلوا منها كتاب من كتب عقائدهم وجاءت الروايات كثيرة في كتبهم الحديثة بتعظيم هذه العقيدة مثل: ( ما عبد الله بشيء  مثل البداء)  ومثل: (ما بعث الله  نبيا قط إلا يتحريم الخمر وأن يقر له بالبداء)  البداء في ضوء الكتاب والسنة ص 15 جعفر السبحاتي..جاء في الكافي وهو  من أكبر مراجعهم عن أبي هاشم  الجعفري قال:( كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد مضي ابنه أبي حعفر وإني أفكر في نفسي أريد أن أقول كأنهما أعني أبا جعفر وأبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى واسماعيل ابني جعفر  بن محمد عليهم السلام فأقبل علي أبو الحسن قبل أن أنطلق فقال نعم يا أيا هاشم بدا الله في أبي محمد بعد أبي جعفر عليه السلام ما لم يكن يعرف له كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك  وإن كره المبطلون) أصول الكافي  ص 327 ج1.حسب مضمون هذه الروايات إضافة إلى المعني اللغوي المجمع عليه للبداء فإنه يلزم الإمامية القول بنسبة البداء لله وهو نسبة صفة الجهل لله سبحانه وتعالى عما يقولون علو كبيرا ببعض الأمور وحدوث العلم له عز وجل بعد أن كان لا يعلمه ولا يعرفه سبحانه وتعالى وتنزه عن ذلك.

العصمة: (تعتقد الشيعة الإمامية بعصمة مجموعة من الأشخاص من غير الأنبياء عليهم السلام يطلقون عليهم لقب الأئمة على الاختلاف بينهم في أعدادهم وأعيانهم ويعتبرون الكلام المنسوب لهؤلاء الأئمة دليلا شرعيا كالقرآن والسنة لأن روح القدس كما يعتقدون انتقل بعد النبي صلى الله عليه وسلم فصار مع  الإمام والإمام يروي ما غاب عنه في أقطار الأرض) جاء في كتاب  ميزان الحكمة ص 174/ج1 سؤال ما هي العصمة؟ وما المقصود بها عند الشيعة؟ الجواب باختصار: تعني بالعصمة أن الإمام معصوم من الذنوب كلها صغيرة وكبيرة لا يزل عن الفتيا ولا يخطئ في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا يقول المجلسي: (إن أصحابنا الإمامية أجمعوا على عصمة الأئمة صلوات الله عليهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة عمدا وخطأ ونسيانا من وقت ولادتهم إلى أن يلقوا الله عز وجل)- بحار الأنوار  25 ص 350-351 وأئمة أهل البيت بريؤن من ذلك فهذا الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول في كتاب "نهج. البلاغة"-إن صحت نسبة إليه. لا تخالطوني في  المصانعة ولا تظنوا بي استقلالا في حق قيل لي ولا التماس أعطام النفس فإنه من استقل الحق أن يقال أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بها أثقل عليه فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل فإني لست في نفسي يفوق أن أخطئ ولا آمن من ذلك من فعلي- نهج البلاغة ص 335، فلم يرد عنه البتة أنه قال بالعصمة بعد الأنبياء عليهم السلام..

وجاء نهج البلاغة أيضا ص 82. لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في أمرته المؤمن ويجمع به الفيء يقاتل به العدو وتأمن به السبل  ويؤخذ به للضعيف من القوى.

علم الغيب:  يقول تعالى ( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) والشيعة يدعون لأئمته علم الغيب ويقولون: أن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيئ وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه باب العلم فكيف يجهل علي حكم ويرسل للنبي صلى الله عليه وسلم من يعلمه الأحكام المتعلقة بذلك ذكر الكلين في كتاب  الكافي (الأئمة يعلمون متى يموتون. أصول الكافي ص 258 ج1.

عشوراء والحسينيات

استشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما في العاشر من محرم 61 هـ وقد أدى ذلك إلى فتن عظيمة في تاريخ الأمة قد بث الخلافات الطائفية والعقائدية وأصر الشيعة ظلما وزورا على تحميل أهل السنة قتل الحسين وسبوا الصحابة الكرام ولعنوهم وجهروا بذلك.

 

بقلم الأستاذ: محمد يحظيه ولد عبد العزيز

 

 

الأحدث