جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نظمت نساء مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا”، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بنواكشوط، تنديدا بسجن نشطاء من الحركة.
ورفعت المشاركات لافتات كُتب عليها: “لا للعبودية، لا لقمع المبلغين عن العبودية، النظام يسجن المبلغين والضحايا ويحمي المتورطين”.
وقالت البرلمانية قامو عاشور إنهم نظموا هذه الوقفة أمام المفوضية التي لديها الكثير من القوانين لتجريم العبودية، مشددة على أن موريتانيا أصبحت تسجن المبلغين عن حالات العبودية وتفرج الممارسين لها.
وأضافت بنت عاشور أن رسالتهم إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أن لديها مناضلين سُجنوا بسبب التبليغ عن العبودية، ولديهم طفلة "مستعبدة" كانت موقوفة لدى الشرطة ولا يُعرف مكانها الآن.
وأكدت بنت عاشور أن السجن لن يردّ مناضلي ومناضلات الحركة عن موقفهم من العبودية.
وبدورها قالت القيادية في “إيرا” دمب ناصر الدين إنهم ضد تصفية الحسابات ويرفضونها، وينددون بهذا “الظلم” الذي صرّح به المحامون يوم أمس، موضحة أن المحامي ولد زروق قال إن القضية ربما تكون شخصية بين وزير العدل والرئيس برام ولد أعبيد.
وأوضحت القيادية في “إيرا” آسية صالح أن زملاءهم سُجنوا لأنهم سلكوا المسطرة القانونية عند تبليغهم بحالة العبودية، لافتةً إلى أنهم يرفضون سجنهم وينددون به، ولن يزيدهم ذلك إلا استمرارا في النضال، وسيقفون ضد النظام، ومتمسكون “بنضال سلمي”.