جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - انتقد نائب رئيس حزب تواصل وعضو المجلس البلدي لبلدية عرفات محمد ولد محمد امبارك ما أسماه "توقف المشاريع الاجتماعية" والموجهة لساكنة عرفات، على رأسها دكاكين الأمل المدعومة وكذا التأمين الصحي اللذين كانا متوفرين طيلة فترة النظام السابق.
وأضاف في مقطع صوتي متداول أن الحوانيت الموجودة سابقا على مستوى مقاطعة عرفات كانت تشكل منفذا لتموين الاحتياجات اليومية لكافة المواطنين ذوي الدخل المتدني، كما كانوا يستفيدون من خِـدمات التأمين الصحي عبر الصيدليات الموجودة في المقاطعة وهو ما أوقفه النظام الحالي.
ووصف ولد محمد امبارك ما يقام به الآن بكونه "لاقيمة له، فهو للاستهلاك وذر الرماد في العيون"، باعتباره لا يعم ساكنة المقاطعة، حيث خصص مكان واحد لبيع وتوزيع هذه المواد بعد أن كانت توجد عشرات أماكن التوزيع خلال الفترات السابقة.
واعتبر أن التوزيعات تتم بطريقة غير عادلة وغير شفافة، وما يتم منها لا يصل إلى المواطن الضعيف، حيث لم تؤخذ له معايير شفافة، فضلا عن تباين المواد التي تباع مقارنة مع ما هو معروض منها على أنه موجه للمواطنين.
وأكد ولد محمد امبارك رفضهم كمستشارين بلديين لهذه المغالطات التي تمارسها الحكومة الحالية، باعتبارها لا تخدم المواطن ولم يستفد منها بالطريقة التي كانت موجودة في السابق.
ولفت إلى أن مما يفاقم هذا الوضع غياب تدخل فعلي للحكومة في السوق، حيث تركت المواد الغذائية في ارتفاعها المتصاعد، فضلا عن غياب الرقابة على الأسواق وانعدام الوسائل التي تمكن من ضبطه.