الثقوب السوداء في الحياة اللبنانية
ليس هذا تشفيا، معاذ الله! فاللبنانيون أهلنا وأحبتنا، ولن نرضى لأحد في العالم أن يتطاول عليهم أو يؤذيهم، فما يسوؤهم يسوؤنا، وما يؤلمهم يؤلمنا، ولكنها ذكرى لهم لعلهم يتذكرون. فما تصريف ربك العقاب للناس بلا غاية، بل إنه ليؤخذ عباده بالعذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون. فأي الخليقتين جنت