"أوسمان مامودو كان": "العنصري" الذي ما يزال يبهرني بكفاءته ووطنيته
أن تستعيد عادة انتزعتها منك مشاغل الحياة اليومية والتقدم في العمر، فتلك محمدة تستحق الامتنان لله عز وجل أولاً، ولمن له الفضل كوسيلة لاستعادة هذه العادة ثانياً. قبل ثلاثة عقود كنت مهووساً عندما أقرأ عنوان كتاب؛ فلا أستطيع أن أرفع عيني عنه قبل أن أقرأ آخر كلمة، باستثناء اللحظات القليلة