تخطى الى المحتوى

آراء

أحمد ولد محمدو - كاتب وإعلامي

"أوسمان مامودو كان": "العنصري" الذي ما يزال يبهرني بكفاءته ووطنيته

أن تستعيد عادة انتزعتها منك مشاغل الحياة اليومية والتقدم في العمر، فتلك محمدة تستحق الامتنان لله عز وجل أولاً، ولمن له الفضل كوسيلة لاستعادة هذه العادة ثانياً.   قبل ثلاثة عقود كنت مهووساً عندما أقرأ عنوان كتاب؛ فلا أستطيع أن أرفع عيني عنه قبل أن أقرأ آخر كلمة، باستثناء اللحظات القليلة


بونا ولد الحسن - محام

من خطاب الأقليات إلى ثقافة المواطنة الحلقة (2): التحذير من منحدر الفرقة

“كلما قررت مغادرة هذا الفضاء، أجد داعيًا للكتابة”.   ولعل من أهم ما يدفع إلى الكتابة اليوم هو تصاعد نغمة الفرقة، وتسرب مفردات الانقسام إلى بعض الخطابات العامة، حتى باتت تهدد بنقض ما ظل يشكّل لبّ المشروع الوطني الموريتاني: الوحدة في التنوع، والتكامل بين المكونات، لا التصادم بينها.   لقد


بقلم: عز الدين مصطفى جلولي - كاتب وأستاذ جامعي جزائري

غرباء الشام

الغرر البين كان احتفال العالم بالقضاء على العدو النازي غررا بينا، لأنه العالم ما يزال وقعا في براثن عدو أكثر نازية وتوحشا، وطوال الثمانين عاما المنصرمة لم يجرؤ إلا قليل على انتقاد المنظومة الأممية التي صاغت بنودها الأحلاف التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية، وها هي ذي اليوم تعيد صياغتها


عبدو ولد الخطاط - أستاذ

خمس آليات عملية للنهوض بموريتانيا

إدارة الدول لا تتم بالعواطف والمجاملات، وتحتاج رؤية من خارج الصندوق تنبع من الحرص العميق على الدفع بعجلة التنمية إلى الأمام مهما كان الثمن وحجم التحديات، فتكريس ثقافة العدل والقانون أقصر الطرق وأنجعها لقطع الطريق أمام التجاوزات وكبح زلات المقصرين.   هناك خمس آليات للنهوض ببلادنا لا يمكن لأي سياسة إصلاحية


محمد عينين أحمد - رئيس الجمعية الموريتانية للسلامة والصحة المهنية وا

الأمن الغذائي في موريتانيا والتغيرات المناخية

يواجه كوكبنا الكثير من التحديات الحرجة، ومن بين كل ما يشهده عالمنا وكل التقدم الذي تم إحرازه في القضايا العالمية، ما يزال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به نحو تحديات تغيرات المناخ. ولتحقيق التوازن الأمثل والتغلب على مثل هذه التحديات لا بد من وجود دعم وتعاون دولي قوي.   تشكل


بقلم سيد محمد سيد المصطف - sidimohamed60@live.fr

صفقة نظافة نواكشوط: على من تقع مسؤولية الإلغاءات المتكررة؟

قامت لجنة إبرام الصفقات العمومية (CPMP) بوزارة الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية، يوم 9 مايو الجاري وللمرة الثالثة على التوالي، بمنح مؤقت للصفقة المتعلقة بجمع ونقل النفايات الصلبة بمدينة نواكشوط لفائدة المؤسسة المغربية المسماة  SOS NDD، بمبلغ قدره 6,9 مليار أوقية قديمة.   وعلى الصعيد القانوني، فإن هذا التجديد للمنح المؤقت،


أ. محمد الزايد - إعلامي من الجالية

من ضيق المكان إلى ضياع المعنى... في طيبة الطيبة!

في ثاني أطهر بقاع الأرض، وأحبّها إلى الله، بجوار طيبة الطيبة ومثوى الرحمة المهداة، حيث ترفرف السكينة، وتنسكب الدموع خاشعةً على ثرى النبوة، اجتمع جمعٌ من أبناء الجالية الموريتانية في صالةٍ لا تتجاوز مساحتها خمسًا وعشرين ذراعًا في رُبع، حتى خُيّل إليّ أن جدرانها


محمد المختار سيدي هيبه

إعادة بناء الدولة: من أجل سيادة بلا تبعية

لم يعد بوسع موريتانيا أن تواصل مسارها بلا بوصلة، تحت رحمة الفرص الخارجية والتمويلات المشروطة والرموز الزائفة التي تحوّل التبعية إلى طقوس رسمية. فالمسألة أعمق من القروض وتدفقات المال: إنها تمس علاقتنا بكرامة الدولة، وهي علاقة تحتاج إلى إعادة تربية.   ثمة في بعض الممارسات إذلالٌ صامت. حين يترأس وزيرٌ


رئيس حزب الكرامة شيخنا ولد حجب خلال مشاركته في البرنامج

المخدرات؛ أي حرب تُحاك ضد الدولة والمجتمع!؟

تشير المعطيات والتصريحات المتكررة من أعلى هرم السلطة إلى أن خطر المخدرات لم يعد احتمالًا مستقبليًا، بل واقعًا يتطلب التعامل معه بكل جدية وصرامة. إن ما كشفته مؤخراً فرقة الدرك الوطني من تفكيك لعصابات إجرامية وضبط كميات ضخمة من الحبوب المهلوسة، ليس سوى دليل إضافي على تنامي


السيد ولد الغيلاني (*)

نداء إلى جميع الموريتانيين والموريتانيات

الموضوع: تحذير من خطر المخدرات والاتجار بالحبوب المهلوسة، والأدوية والعملات المزورة والإتجار بالأسلحة والذخيرة وخطر الهجرة غير الشرعية   أيها الاخوة، ايتها الاخوات يعيش بلادُنا على وقعِ حدثٍ خطير، تمثّل في تفكيك شبكةٍ لتهريب الحبوب المهلوسة، والأدوية والعملات المزوّرة والإتجار بالأسلحة والذخائر وهو الحدث الذي يكشف عن حجم


عبدو ولد الخطاط - أستاذ

التنابز الشرائحي قنبلة دخانية

تصاعدت مؤخرا خطابات شرائحية نتنة غذتها سياسة ترك الحبل على الغارب لكل ناعق ولاعق لأحذية الغرب الذي يشجع فكرة تفكيك المفكك، ويعمل بشكل ممنهج على إذكاء الفتن والحزازات بين أبناء الوطن الواحد تلاعبا بلحمة المجتمع وزرعا للتباغض بين أفراده.   لمصلحة من تتعالى تلك الأصوات المنكرة المعرضة بهذه الشريحة أو تلك؟


محمد محمود الناجي - كاتب ومحلل سياسي

ملف العشرية في موريتانيا: بين محاربة الفساد وانتقائية العدالة

يُعدّ ما يُعرف بملف “العشرية” إحدى أكبر القضايا القضائية والسياسية في تاريخ موريتانيا الحديث، من حيث حجم الاتهامات وطبيعة الشخصيات المشمولة فيها التي، وفي طليعتهم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز. ومستوى الإشكال القانوني والاجتماعي المتمخض عن هذا الملف ورغم أن الملف حمل في ظاهره نوايا محاسبة الفساد


بقلم: عز الدين مصطفى جلولي - كاتب وأستاذ جامعي جزائري

أغلال تعيق الجزائريين

الاحتراب الديبلوماسي هنالك علاقة غير متوازنة بين الطرفين، تصب لمصلحة فرنسا كما كانت دائما. من الواجب ألا تكون الأنفة الجزائرية شعورا لا مفاعيل له على طاولة المفاوضات، أو أن تكون سحابة صيف تنجلي بلباقة فرنسية يلين أمامها الساسة الجزائريون. التفاوض الحقيقي هو أن تضع مقابلا لكل ما تأتي أو تدع،


محمد عينين أحمد - رئيس الجمعية الموريتانية للسلامة والصحة المهنية وا

السرطان في العالم وفي موريتانيا.. أرقام مقلقة ومعطيات مخيفة

تحتل حاليا الوفيات بسبب الأمراض السرطانية، مرتبة متقدمة جدا على قائمة أسباب الوفيات بين البشر، وهي الوفيات المتوقع ازديادها بشكل مضطرد في المستقبل القريب.   ففي عام 2021، تخطى عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان حاجز العشرين مليونا للمرة الأولى في التاريخ، بحسب آخر تقرير (2024) نشرته منظمة الصحة العالمية


حسين أغ عيسى لنصاري

زيارة إبراهيم تراوري، إلى روسيا: قراءة في الأبعاد الاستراتيجية

تشكّل زيارة الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري الثانية من نوعها إلى روسيا محطة مفصلية في سياسة بوركينا فاسو الخارجية، في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة بالساحل وإفريقيا والعالم. هذه الزيارة الرسمية ليست فقط للمشاركة في “يوم النصر الروسي”، بل جمعت الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية والتعليمية، وتأتي في وقت حاسم تواجه فيه


محمد ناجي أحمدو

خزعل أخو مزعل.. حكاية من القرن العشرين

هل سمعتم بإمارة المحمرة، وأميرها خزعل بن جابر الكعبي؟   لا تذهبوا بعيدا في التاريخ، الحكاية أقرب من أن تفتشوا عنها في كتب المؤرخين مثل الطبري وابن خلدون وابن خلكان..   الأمير خزعل أُسر قبل مائة سنة من طرف أعدائه من أتباع شاه إيران، وعاش بعد ذلك إحدى عشرة سنة في