ستُبنى علاقة موريتانيا وفرنسا في المستقبل على شراكة اقتصادية قوية
يذكّرنا المثل الحسّاني الشهير: «أيد وحدة ما تصفّق»، بأنه لا يمكن لأي طموح كبير أن يتحقق دون تعاون. وفي السياق الإقليمي والدولي المتدهور الذي نعيشه، والذي تغذّيه نزعات الانكفاء السياسي والاقتصادي، تقدّم لنا العلاقة بين موريتانيا وفرنسا اليوم نموذجًا مضادًا لشراكة منفتحة وتحترم