تخطى الى المحتوى

الرئيس الإيراني يثني على مناهضة بوركينا فاسو "للهيمنة"

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الحرب البوركيني سيلستين سيمبوري

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - أثنى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الاثنين، على "روح التطلع إلى الاستقلال والنهج المناهض للهيمنة لدى حكومة وشعب بوركينا فاسو"، معربا عن ثقته في أن البلاد ستنتصر في معركتها "ضد الإرهاب والتطرف"، من خلال "الاعتماد على الإرادة الوطنية والتماسك الداخلي".

وأعرب بزشكيان خلال استقباله في طهران وزير الحرب والدفاع الوطني البوركيني سيلستين سيمبوري، عن استعداد إيران لنقل "الخبرات والمعارف التقنية" إلى بوركينا فاسو، وخصوصا في المجالات التكنولوجية والصناعية والدفاعية.

وبحسب ما نشرت وسائل إعلام إيرانية، فإن الرئيس الإيراني أشاد بأهمية تبادل الزيارات بين طهران وواغادوغو، مشيرا إلى أن من شأنها أن "تمهد الطريق لتعميق الثقة المتبادلة، وتعزيز العلاقات الودية، ورفع مستوى التفاعل في مختلف المجالات".

وأشار إلى أن نظرة إيران إلى إفريقيا "لطالما كانت استراتيجية وطويلة الأمد وقائمة على المصالح المشتركة"، معربا عن السعي إلى تطوير تعاون شامل مع بلدان القارة "في إطار دبلوماسية متوازنة".

ومن جانبه قال سيمبوري إن ما حققته إيران من تقدم يعتبر "رمزا للقوة الوطنية، والاكتفاء الذاتي الاستراتيجي، والإدارة الرشيدة في مواجهة القيود الدولية".

وأكد الوزير أن بوركينا فاسو "تواجه ظاهرة الإرهاب وعدم الاستقرار الأمني ​منذ أكثر من عقد"، مضيفا أن "المصدر الرئيسي" لذلك "لا يختلف عن أولئك الذين يسعون لإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام". 

وأجرى الوزير البوركيني مباحثات مع وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العمید عزيز نصير زاده، تطرقت لتطوير العلاقات بين البلدين في المجال العسكري.

وتأتي زيارة وزير حرب بوركينا فاسو لإيران، في وقت تواجه فيه البلاد تهديدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربات عليها في حال فشلت مفاوضات البلدين، التي يرتقب إجراء جولة ثالثة منها الخميس المقبل بجنيف.

الأحدث