تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النار، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه:

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، راضيةٍ بحكمه، مستمسكةٍ بحبل الصبر والاحتساب، معترفة بالجميل لأصحابه:

تتقدم أسر أهل باب أحمد، وأهل محمد الطفيل، وأهل السعيد، بأسمى آيات الشكر، وأصدق مشاعر الامتنان، وأوفى معاني العرفان، إلى كافة العلماء والأئمة والرسميين والوجهاء، والإعلاميين، وكل الإخوة والأخوات وسائر أفراد المجتمع، الذين شملونا بجميل المواساة، وصادق التعزية، ونبل التضامن، في مصابنا بوفاة فقيدتنا الغالية، المغفور لها بإذن الله تعالى:

الحجّاجة، القوّامة، الصوّامة، العمارة، المتصدّقة، - التي لا نزكيها على الله - الوالدة والأخت: آمنة بنت محمد المصطفى ولد باب أحمد رحمها الله تعالى وذويها رحمة واسعة.

وإن الأسر، وهي تستحضر هذا الفقد -  الذي لا نقول عنه إلا ما يرضي ربنا - لتخصّ بوافر الشكر وعظيم التقدير كلَّا من الأعلام الشيوخ:

-       محمد الحسن ولد الدد

-       محفوظ ولد الوالد

-       محمد الأمين ولد الطالب يوسف

-       التاه ولد عدود

-       والعلم الشيخ محمد الكبير ولد محمد ٱسكر،

وغيرهم من الأكابر

وكل من تجشّم عناء السفر، سيما في غُرّة شهر رمضان المبارك، مرافِقًا لجثمان الفقيدة الطاهر حتى وُوري الثرى في مقبرة الأسلاف في ("اكراع إفر"  – أغشورگيت).

ذلك الموقف النبيل الذي جسّد أسمى معاني الوفاء، وخلّد في الذاكرة جميل المؤازرة، وطرز في المهارق بيراعة المكرمات.

كما تتوجه الأسر بخالص الامتنان إلى كل من شاركها مشاعر ها، وخفّف عنها وطأة المصاب، بالحضور إلى مجالس العزاء، أو بالاتصال، أو بالمراسلة، أو عبر مختلف وسائل التواصل، فكان لتعازيهم الأثر البالغ في تثبيت القلوب، وتوثيق عرى التراحم والتكافل التي هي سِمة هذا المجتمع الأصيل.

 

والشكر لمن هم خارج الوطن موصول ولأهل غزة العزة الجريحة الأبية منه الحظ الوفير.

والله العلي القدير الوهاب اللطيف البر الرحيم الودود نسأل: 

أن يتغمّد فقيدتنا بواسع رحمته، وأن يفيض عليها من سحائب مغفرته، وأن يُنزلها منازل المقربين مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن اولئك رفيقا.

وأن يجعل ما قُرئ من كتابه الكريم، وما رُفع من الدعاء، وما قُدّم من البر والإحسان في موازين حسناتها، وأن يجزي المعزّين خير الجزاء، ولا يُريهم مكروهًا في عزيز، وأن يرزقنا وإياهم جميل الصبر، وحسن العزاء، ودوام الصحة والعافية، والتعمير في طاعته، إنه وليّ ذلك والقادر عليه وهو القريب المجيب.

 

عن أسرة أهل باب أحمد: سيدي حمود ولد محمد المصطفى ولد باب أحمد.

عن أسرة أهل محمد الطفيل: محمد محمود ولد إبراهيم ولد محمد الطفيل.

عن أسرة أهل السعيد: أحمدو ولد محمد المامي ولد السعيد.

نواكشوط، في رابع رمضان 1447 هـ،  الموافق  لـ: 22/02/2026

الأحدث