البداية والنهاية
فُطرت البشريّة على الخوف من الموت وحبّ الحياة، وجُبل أفرادها على النّسيان، وكثيرا ما يطغى الإنسان بعد أن يُخيّل إليه غناه عن الخالق أو عن رفاقه من المخلوقين. ذلك، ولئن كان التعبير أعلاه مسلّمة عقدية، فإن الأحداث الواقعية والتجربة البشرية تُمدّانه