بشأن الرأي المعارض
في تقييمنا لما مضى من حكم فخامة الرئيس يعمد البعض إلى التعامل مع الخطاب المعارض الذي يحمل نقدا بناء لهذه الحقبة سواء كان صادرا عن مؤسسات أو شخصيات ذات صفة أو غير ذات صفة من منطلق السعي للاحتواء حينا أو السعي للتقارب حينا آخر، وأعتقد أن هاتين الخطوتين خاطئتين، إذ