هذه قراءتي للحاضر... واستنطاقي للمستقبل...
إننا نعايش اليوم واقع خلط لرؤى وإيديولوجيات واتجاهات ومذاهب متناقضة جوهريا متوازية خطيا، رغم بحث ومحاولة البعض إيجاد نقط للتقاطع ولو مؤقتا، فالنخب السياسية والشخصيات المثقفة وشبه المثقفة المستقلة الراغبة في التغيير، أفرزت أول تشكلة سياسية معارضة مطلع تسعينيات القرن الماضي "اتحاد القوى الديمقراطية". تراءى أفق أمل لدى