جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- قال حزب الاتحاد من أجل الجمهورية إن العاصمة الاقتصادية نواذيبو "تحولت في المأمورية الأولى للرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى ورشة حية للبناء من خلال تنفيذ أزيد من 30 مشروعا تجسدت على أرض الواقع لتسحب البساط من تحت أحزاب البيانات".
وأضاف الحزب في بيان صادر عن لجنته الإعلامية بمدينة نواذيبو، وحصلت "الأخبار" على نسخة منه إن تدشين منطقة نواذيبو الحرة ، وإنشاء إطار قانوني وتنظيمي من شأنه المساهمة في تنمية الولاية في أفق 2020 من خلال مشاريع واستثمارات وطنية ودولية.
وأشاد الحزب في بيانه ببناء وتوسعة موانئ المدينة ، وإنجاز ميناء معدني كبير وخاص بتصدير خامات الحديد، وتأهيل الميناء البترولي، إضافة إلى توسعة ميناء نواذيبو وميناء الصيد التقليدي، مؤكدا أن ذلك قد مكن المدينة من لعب دورها الريادي في مجال الإيراد والتصدير، علاوة على بناء مصنع لصناعة سفن الصيد الشاطئي هو الأول من نوعه في البلاد ، وتم تدشينه من قبل الرئيس ، وساهم في توفير فرص عمل لليد العامل الوطنية.
ونبه الحزب إلى أن المدينة عرفت إنشاء شبكة طرقية ربطت بين كافة أحيائها بلغت أزيد من 15 كلم ، وتم القضاء على الأحياء العشوائية، وذالك بإنشاء حي الوفاء ، وتجهيزه بكافة وسائل الحياة الضرورية من مياه وكهرباء ومراكز صحية، وأسواق عصرية ودور للشباب وطرق، إضافة إلى توزيع القطع الأرضية بشكل شفاف.
مشيرا إلى سياسة السكن الاجتماعي التي تبنتها الدولة لصالح 1159 أسرة تتحمل الدولة منها نفقات 50% فيما يتولي المستفيدون تسديد النصف الآخر على مدى 10 سنوات بقروض ميسرة من صندوق الإيداع والتنمية ، منبهة إلى أن المدينة عرفت بناء أكبر مستشفي متعدد التخصصات ممول من قبل اسنيم الخيرية سيساهم في ترقية كافة الخدمات الصحية.
وقال البيان إن ما أنجز على يد الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مجال الصيد هو الأفضل والأحسن في ضمان استغلالية وحرية الصياد الموريتاني في الاستفادة من ثروته البحرية، وتسويقها بشفافية، بعيدا عن مافيا الصيد التي أتت على الأخضر واليابس وكانت تستغل ثمرة عرق المواطن مقابل مصالحها الخاصة، وهنا كان تدخل الدولة دعما للصيادين بتخصيص مليارين من الأوقية لمساعدتهم في تخطي الأزمة التي يقف وراءها شياطين الصيد والسياسيون – وفق تعبير البيان.