الأمة بين رهاناتها ونخبها
تستحق أمتنا الإسلامية حينما نقارب قضاياها الكبرى إلى رؤية نبوية تعصمنا من الخطأ في الأحكام والمواقف التي سنتخذها حيالها. أما المقاربات البراغماتية، والتي تكرسها السياسة التركية الحالية بوضوح فقلما تفلح وقلما تنفع. المنطقة تتعرض لحملة صليبية صهيونية، وأطراف النزاع فيها أنظمة طامعة في السيطرة والاستحواذ ولا تهمها مصالح الأمة المغيبة