جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - اعتمدت روسيا وإفريقيا اليوم الخميس خطة عمل جديدة للفترة ما بين 2027-2029، وذلك في ختام القمة المشتركة الثالثة بين الطرفين في العاصمة موسكو.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريح للصحافة، إن خطة العمل تتضمن "أهدافا واسعة" لتطوير العلاقات الروسية الإفريقية في مجالات بينها الاقتصاد والتجارة، فضلا عن تنفيذ القرارات التي تم التوصل إليها خلال القمة.
واعتمدت القمة التي شاركت فيها 48 دولة بينها موريتانيا، التي مثلها الرئيس محمد ولد الغزواني، إعلانا للتعاون مجال الذكاء الاصطناعي، وشهدت توقيع "33 وثيقة بين اتفاقيات حكومية ومذكرات تفاهم وعقود تجارية" بحسب ما نشرت وسائل إعلام روسية.

ووقع قادة روسيا وإفريقيا على إعلان يضم 101 بندا تغطي مجالات مختلفة بينها السياسة، والأمن، والاقتصاد، والطاقة، والتعليم، والصحة والثقافة، والمناخ.
وتضمن الإعلان التأكيد على ضرورة إيجاد "حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية"، ورحب بمبادرة الاتحاد الإفريقي "إسكات البنادق" بحلول 2030، ونص على "تعزيز التعاون في التصدي لاستخدام الجماعات المسلحة للطائرات المسيرة والمنصات المشفرة والأموال الرقمية".
وتعهد الطرفان الروسي والإفريقي بالعمل على "إنشاء آلية حوار دائمة على أعلى مستوى ضمن منتدى الشراكة، لتنسيق جهود مكافحة الإرهاب والتطرف ومعالجة قضايا الأمن الغذائي والمعلوماتي".
وطالب الإعلان بإصلاح شامل لمجلس الأمن، وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، وتعهدت فيه روسيا وإفريقيا بتطوير آليات تسوية مالية "موثوقة ومستدامة" للتبادل التجاري.
كما تعهد الجانبان بالتعاون من أجل "توفير مصادر طاقة ميسورة وموثوقة"، وأعلنا رفضهما لاحتجاز السفن المدنية أو "الاستيلاء عليها دون سند في القانون الدولي، بما فيها السفن التي ترفع أعلام دول إفريقية".
ودعا الإعلان إلى "تعزيز المعالجة والتخصيب المحليين لخامات المعادن"، ونص على "تدريب الكوادر الطبية وتوريد الأدوية والمختبرات المتنقلة لمكافحة الأوبئة".
كما دعا كذلك إلى "استكمال إنهاء الاستعمار في إفريقيا، وإنشاء آليات قانونية لتقييم الأضرار التي لحقت بالدول الإفريقية خلال الحقبة الاستعمارية والتعويض عنها".
وقبل القمة المختتمة، عقدت روسيا وإفريقيا أول قمة بينهما عام 2019 في مدينة سوتشي، وفي 2023 عقدتا قمة ثانية في سان بطرسبورغ.