جدول المحتويات
حتى الآن يتميز منتدى الجاليات الموريتانية في نسخته الأولى بانفتاح لافت على كل المهتمين بالشأن العام، وبقضايا الجاليات الموريتانية على وجه الخصوص بما يعكس رغبة في الاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات، وتوسيع دائرة المشاركة في نقاش القضايا التي تهم الموريتانيين في الخارج.
وفي هذا السياق فُتحت منصة رقمية لتسجيل المشاركين إلى جانب مقترحات البعثات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج.
ومن قلب الحدث (شاهد عيان) يبرز حجم الاستنفار الذي تشهده مختلف القطاعات الحكومية استعداداً لهذا الموعد، وهو ما يعكس التحدي وحجم المسؤولية المرتبطة باستقبال أكثر من 500 موريتاني من المغتربين والكفاءات الوطنية يمثلون تجارب وخبرات متنوعة من بلدان مختلفة
شخصيا ويشاطرني الأصدقاء في النادي الرأي:
لا أرى أنه نشاط موسمي عادي بقدر ما هو فرصة وطنية كبرى للاستفادة من الطاقات والخبرات الموريتانية في الخارج والارتقاء بالعمل الموجه إليها بما يجعله أكثر تنظيماً واستجابة لانشغالاتها وتطلعاتها.
فقد آن الأوان إلى الانتقال من الاستماع إلى الجاليات إلى مواكبتها وتأطير جهودها وفتح مسارات عملية أمام مساهمتها في التنمية الوطنية سواء في مجالات الاستثمار أو نقل الخبرات أو التعليم أو الثقافة الخ.
للأمانة، هذا العدد ليس مقياس نجاح المنتدى بل بالأفكار والمقترحات التي سيناقش ويطرح ويدافع عنها المجتمعون، وعلينا أن نكون حاضرين بفكر نقي وذهن صافي، والبوصلة الوحيدة هي خدمة الوطن والارتقاء به.
إن هذه النسخة الأولى تمثل لحظة تأسيسية، وبداية لمسار مؤسسي مستدام يجعل من الجاليات الموريتانية في الخارج شريكا فاعلا في بناء الوطن والاستفادة من تنوعها وخبراتها وانتشارها الدولي بما يخدم موريتانيا ويعزز حضورها في العالم وذلك لن يكون إلا بمشاركة فعالة.