جدول المحتويات
الموريتانية للطيران أطلقت خدماتها وتعهدت بإنهاء أزمة النقل الجوي بموريتانيا (الأخبار)
المدير العام للشركة الجديدة حسن ولد اعل وصف الشركة الجديدة بأنها باتت جاهزة للعمل وبكوادر موريتانية بعد اقتنائها لثلاث طائرات من إحدى الطائرات المستعملة في مجال النقل عالميا وبأموال موريتانية صرفة.
وقال المدير إن العمال وهم يدشنون الموريتانية للطيران يشعرون بالفخر الشديد لأنهم استطاعوا إنهاء كل الترتيبات في ظرف وجيز وبشفافية تامة وضمن أعلى المعايير المعمول بها عالميا لتوفير جو ملائم لنقل الأفراد بين المدن الموريتانية وإلى أبرز العواصم الأوروبية مع توفير جو من الراحة والأمان لكل الزبناء.
وقال حسن ولد أعل إن الجميع يشعر بالفخر كذلك وهو يري وعود الحملة الانتخابية تتجسد واحدا تلو الآخر وضمن ظروف ملائمة ، وإن وجود طيران موريتاني حمل علم الجمهورية له مكسب عظيم بعد أن ماتت الخطوط الجوية الموريتانية وأحيل كل العاملين فيها إلى الشارع.
ولد عبد العزيز مع مدير الشركة ووزير النقل أثناء جولتهم التفقدية لمكاتب الشركة (الأخبار)
وذكر المدير العام للشركة بما قدمته الشركة للطلاب العالقين بمصر في ظروف أمنية استثنائية والجالية بليبيا وساحل العاج بعد أن أجبرت الظروف القاهرة آلاف الموريتانيين على العودة إلى الديار ، فكانت التعليمات الرئاسية وكانت الموريتانية للطيران جاهزة كرمز من رموز السيادة وحاجة قائمة بالفعل.
أعضاء الحكومة شاركوا في حفل الافتتاح الرسمي (الأخبار)
وقالت بنت أحمد في حديث مع “الأخبار” إن طاقم الشركة يشعر بالفرح الشديد بعد كابوس عاشوه أيام حل الشركة السابقة وتصفيتها ورميهم إلى الشارع في ظروف صعيبة.
وقالت إنها ساهمت في نقل الجالية الموريتانية من ساحل العاج ضمن طاقم كلفته الإدارة بذلك خلال الأسابيع الماضية ، وإنها كانت تشعر بالارتياح لانطلاق خدمات الشركة ولإنقاذها لمواطنين موريتانيين.
تاقة بنت أحمد قالت إنها تشعر بالفرح مع رفيقاتها بعد انطلاق خدمة الموريتانية للطيران (الأخبار)
وقد أقيم حفل شارك فيه أعضاء الحكومة والسلك الدبلوماسي وعدد من الشخصيات العسكرية والأمنية بمطار نواكشوط ضمن احتفال الشركة باطلاق خدماتها أمام الجمهور والتي ستتعزز مطلع الشهر القادم برحلات إلى أوربا وتحديدا فرنسا وأسبانيا.
ويستهدف مشروع المرسوم الحالي وضع الإطار القانوني اللازم لتمكين شركة ” الموريتانية للطيران الدولي ” من الإعداد لانطلاق نشاطها لصالح التنمية الاقتصادية للبلاد.
ولد سيد أحمد في تقديم كتابه: لولا الشبكات الاجتماعية لما نجحت الثورات العربية