جدول المحتويات
ينت شيخ سيدي (يمين) برأتها المحكمة الجنائية مساء الأربعاء من تهمة استرقاق الزهرة بنت التقي (يسار) (الأخبار)
وقال ولد اعثيمين على هامش مؤتمر صحفي عقدته هيئة الدفاع مساء أمس الخميس (14/04) بفندق وصال في العاصمة نواكشوط، بعيد تبرئة المتهمات في الملف إن الرق التقليدي غير موجود في موريتانيا، مشيرا إلى أربعة أنواع من الرق لا تزال موجودة “لكن ليس من بينها الرق التقليدي، الذي يكون من نتائجه استخدام الناس دون مقابل”.
ورأى ولد اعثيمين أن الأنواع المتبقية من العبودية هي “العبودية النفسية الاحتباسية المزمنة” متهما بعض الحقوقيين بالإصابة بها وتعني –كما يقول- “البقاء تحت الضغط النفسي لعبودية الأجداد، وهي أشد خطورة من العبودية الكلاسيكية”.
هيئة الدفاع المحامي بونن ولد اعثيمين (يمين) والمحامي كابر ولد اميجن على هامش المؤتمر الصحفي (الأخبار)
أما النوع الأخير من أنواع العبودية التي لا تزال موجودة –حسب ولد اعثيمين- فهي عبودية البطالة، خصوصا في ظل انتشار الزواج الفوضي في موريتانيا وتعدده وكثرة الأبناء، فقد يكون للعامل البسيط أربع زواجات وعدد كبير من الأطفال، وهذا قد يولد نوعا من العبودية نتيجة البطالة وقلة ذات اليد”.
وقد حضر المؤتمر الصحفي جمع من أقارب فاطمة بنت الشيخ سييدي إضافة للبنت التي كانت متهمة باسترقاقها.