جدول المحتويات
وبحسب صحيفة الأمل التي أوردت النبأ فإن أربع شركات شاركت في هذه المناقصة الجديدة، غير أن إحداها لم تتمكن من إكمال ملفها نظرا لغياب وزير الصيد في تلك الأيام السلطة الوحيدة المخولة بالتصديق على صلاحية البواخر لهذه المهمة، وفيما كانت اللجنة الوطنية للمحروقات ووزارتها الوصية تجرى الاتصالات بوزارة الصيد لحل هذه الجزئية لتمكين اللجنة من فتح نتائج المناقصة، صدرت أوامر عليا إلى اللجنة بإلغاء هذه المناقصة حتى إشعار آخر.
وبحسب الصحيفة، فإن الأمر يتعلق بمحاولة باشرها وزير النفط الأسبق أحمد مولاي ولد مولاي أحمد بعيد الانقلاب الذي أطاح بنظام ولد الشيخ عبد الله عام 2008، لتخفيض تكلفة نقل المحروقات من انواذيبو إلى نواكشوط من 22دولارا للطن إلى 15أو 16 دولارا، أو فتح المناقصة أمام شركاء جدد بعد أن كانت شركة MTM هي الناقل الحصري لهذه المواد على مدى الأعوام الماضية.