جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
وقال ولد عبد العزيز في كلمة له أمام عدد القادة الأفارقة بنواكشوط خلال افتتاحه لإشغال الاجتماع الثاني للجنة الخاصة المكلفة بحل الأزمة في ليبيا إن استمرار المواجهات العسكرية والفوضى العارمة من شأنه أن يقود إلى انتشار واسع لجميع أنواع السلاح بما يشكل تهديدا للأمن والاستقرار لدول المغرب ومنطقة الساحل والصحراء والقارة الإفريقية برمتها والسلم العالمي.
من جهة أخرى كررت لجنة الاتحاد الإفريقي حول ليبيا الأحد دعوتها إلى “الوقف الفوري لكافة أعمال العنف” واقترحت تحديد “مرحلة انتقالية” لاعتماد إصلاحات في هذا البلد الذي يشهد تمردا مسلحا منذ أكثر من شهر.
وقررت اللجنة التي تضم رؤساء خمس دول افريقية اختارهم الاتحاد الإفريقي كوسطاء سيزورون ليبيا اليوم الأحد، العمل وفقا لخارطة الطريق التي تم إقرارها في مارس.
وبحسب بيانهم، ينوي القادة الأفارقة في اللجنة اقتراح “إدارة شاملة لمرحلة انتقالية بهدف المباشرة بتطبيق إصلاحات سياسية ضرورية للقضاء على أسباب الأزمة الحالية من خلال الأخذ في الاعتبار كما ينبغي التطلعات المشروعة للشعب الليبي الى الديمقراطية والإصلاح السياسي والعدالة والسلام والأمن”.
ووجهت اللجنة “نداء ملحا الى كل الإطراف لتلتزم تسوية سلمية للازمة الخطيرة التي يشهدها بلدهم ولتقدم كل التعاون المطلوب لتحقيق هذا الهدف”.