جدول المحتويات
وكان هذا الاعتصام عندما قررت الأقسام النقابية في مؤسسات الإعلام العمومي ” التلفزة الوطنية ، وإذاعة موريتانيا ، والوكالة الموريتانية للأنباء ، وقررت هذه النقابات الدخول في اعتصام مفتوح يكون هو الثاني من نوعه خلال أسبوع واحد .
مجموعة من المعتصمين اختارت تقسيم المنشورات على سيارات المارة (خاص-الأخبار)
وقد طالبت النقابات في هذا الاعتصام الذي حضره جمع غفير من موظفي وعمال القطاع الإعلامي العمومي بـ الحصول على متأخرات زيادتي 50 في المائة التي كانت قد أقرت في عهد “علي ولد محمد فال” ولم يحصلوا عليها ، و10 في المائة التي أقرت في “عهد سيدي ولد الشيخ عبد الله “.
كما طالبت منسقية المعتصمين إضافة إلى زيادة الرواتب بالنسب 50 و 10 في المائة بـ “إعادة حقوق العمال المغتصبة على مستوى المؤسسات المذكورة مثل علاوتي النقل والسكن ووضع نظام أساسي يحدد الواجبات ويضمن الحقوق” حسب تعبير البيان الذي أصدرته المنسقية والذي تلقت “الأخبار” نسخة منه.
الالة فاطمة بنت اعبيدي الملقبة " الدرباكة" (خاص-الأخبار)
معاناة ضعف الراتب مست من زاوج بين عملين
ولقد كان من بين المعتصمين شخصيات معروفة على وسائل الإعلام العمومي زاوجت بين عملين ولم تسلم من ضعف الراتب ، من هذه الشخصيات “لالة فاطمة بنت اعبيدي” الملقبة بـ “درباكه” ممثلة المسرح الساخر والإعلامية في آن .
تعمل هذه السيدة موظفة في “الوكالة الموريتانية للأنباء” لـ 23 سنة من مارس سنة 1988 حيث صرحت لـ “الأخبار” وقالت ” إنها أتت من أجل المطالبة بحقوقها إلى جانب زملائها في العمل بداية بالنسبتين المئويتين التي يستحقها العمال كلهم ، و بالأخص الإعلاميون الضعفاء”.
بشير ولد محمد وهو يردد عبارة " هرمنا..هرمنا"
ولقد قام أحد المعتصمين وهو” بشير ولد محمد ” بتقليد الشيخ الذي يظهر على شاشة ” فضائية الجزيرة ” والذي يقول عبارة “هرمنا” ولقد عبر لـ”لأخبار” مرددا هذه العبارة ومؤكدا على “أنه يستخدمها لنفس الغرض الذي استخدمها له صاحبها الأصلي، حيث يريد التغيير والإصلاح”.