جدول المحتويات
والي الحوض الغربي الشيخ ولد عبد الله،
وتم استقبال المجموعة من طرف والي الحوض الغربي الشيخ ولد عبد الله، الذي أكد أن الحكومة الموريتانية “حريصة على سلامة أفراد جاليتها”.
وناشد أفراد من الجالية الموريتانية في ساحل العاج السلطات الموريتانية بالتحرك العاجل لحمايتهم بعد توتر الأوضاع الأمنية هناك، وتصاعد اللهجة بين فرقاء الأزمة السياسية بالبلاد .
في سياق متصل، غادر ما لا يقل عن 116 ألف شخص ساحل العاج إلى دول أفريقية متاخمة خشية من الحرب الأهلية.
وقالت ميليسا فليومينغ، المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق اللاجئين إن أكثر اللاجئين من ساحل العاج، أي ما يقارب 112 ألف إنسان، توجهوا إلى ليبيريا، موضحة أن وتيرة الهروب، الذي بدأ في نوفمبر الماضي، لم تنخفض، وقف ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج الثلاثاء إن إحدى مروحياتها “تعرضت لاطلاق نار” الاثنين من القوات الموالية للرئيس المعترف به دوليا الحسن وتارا فوق مدينة دويكوي .
ويزداد الصراع في ساحل العاج خطورة، وسط تحذيرات أوروبية ودولية من دخول البلاد في آتون حرب أهلية.
أما ميدانياً فقد سيطرت قوات موالية للحسن واتارا الذي يطالب بالرئاسة على بلدتين تقعان في وسط حزام إنتاج الكاكاو في البلاد في هجوم قد يمكنهم قريبا من السيطرة على الميناء الرئيسي.