جدول المحتويات
المنصة الرسمية في حفل افتتاح الملتقى صباح اليوم بفندق الخيمة (الأخبار)
الأمين العام لجمعية المستقبل الدكتور محمد محمود ولد سييدي رحب في بداية كلمته في افتتاح الملتقى بالضيوف والمشاركين، وكذا الشخصيات الرسمية الحاضرة وعلى رأسها مستشار وزيرة الثقافة والشباب والرياضة الأستاذ محمد ولد احظانا وبالمستشارين الدبلوماسيين في سفارتي المغرب وفرنسا، وكذا برئيس نادي نواكشوط للدبلوماسيين الموريتانيين ورئيس المركز الثقافي المصري بنواكشوط، وغيرهم من حضور حفل افتتاح الملتقى الشباب الأول في نواكشوط.
الأمين العام لجمعية المستقبل الدكتور محمد محمود ولد سييدي أثناء كلمته اليوم (الأخبار)
وأكد ولد سييدي أنهم في جمعية المستقبل يرون “أن التأني والتوازن وشمول النظر تبقى أهم أسس الإصلاح، ويتقدم التعليم قائمة الوسائل” مضيرا إلى أن “هذا ما يجعلها تنطلق في مشروعها من مشورة أهل العلم والرشد فلديها الآن مؤسسة فرعية رائدة هي منتدى العلماء الذي يضم بضعا و خمسين من العلماء الشيوخ والعلماء الشباب يتقدمهم رئيس الجمعية ورئيس منتدى الوسطية في غرب إفريقيا الشيخ محمد الحسن ولد الددو حفظه الله”.
وقد تحدث إلى المشاركين في الملتقى رئيس جمعية المستقبل ورئيس منتدى الوسطية في غرب إفريقيا الشيخ محمد الحسن ولد الددو وذلك عبر الهاتف من مكة، حيث رحب بهم في موريتانيا وفي ضيافة جمعية المستقبل، داعيا المشاركين إلى القيام بدورهم في خلافة النبي صلى الله عليه وسلم ونشر رسالته الوسطية، وتبليغ دينه لسكان العالم، داعيا إلى التعاون بين الجميع في سبيل ذلك، تعاونا على البر والقتوى.
توسيع منتدى الوسطية
جانب من حضور حفل الافتتاح (الأخبار)
من غرب إفريقيا
جانب من الشباب المشارك في الملتقى (الأخبار)
كما ألقى الأستاذ محمد الطلابي ممثل منتدى الوسطية العالمي وعضو المكتب التنفيذي لحرجة التوحيد والإصلاح المغربية كلمة دعا فيها إلى “إدراك قيمة الإسلام باعتباره المنقذ الحقيقي للبشرية مما تتخبط فيه، والعملة النادرة في هذا الزمن”.
ممثل غامبيا الحاج عرفان صار قال إن الشناقطة هم من أخل الإسلام إلى غامبيا (الأخبار)
ودعا الطلابي إلى توسيع المنتدى ليشمل شمال إفريقيا إلى جانب غربها، وحتى يصل مصر التي عادت، قائلا “يقول المصريون إن مصر أم الدنيا ولكنها كذلك أم العرب وأم الأفارقة”، مشيرا “إلى دور الغرب الإسلامي وبصمته البارزة في الحضارة الإسلامية”.
وقد دفعت كلمة الطلابي رئيس المركز الثقافي المصري الدكتور عطاء السعيد إلى طلب الكلام، حيث قال سأقتصر على دقيقة واحدة تعليقا على كلام الأستاذ محمد الطلابي، وسأقولها للأمة على لسان مصر، وهي جملة واحدة “كنت غائبة وقد عدت”، وهو ما تجاوب معه الجمهور الحاضر بتصفيق طويل ضجت به القاعة.
إشادة بالمبادرة
مستشار وزيرة الثقافة الأستاذ محمدو ولد احظانا خلال كلمته اليوم (الأخبار)
وأضاف ولد احظانا أن “الوسطية تحتاج إلى ترسيخ أركانه تربويا وثقافيا وتصحيح المنهج وصقل للمفاهيم” مضيفا أن “أمتنا الإسلامية في أمس الحاجة إلى أن تكون منطقتنا هذه مؤهلة لإخوتنا في باقي البلاد الإسلامية ومصدر تقديم تعاليم الوسطية البعيدة عن الغلو والفهم المنحرف للإسلام”.
وقال ولد احظانا إن “العقول تبنى لبنة لبنة، والمعارف هي لبناتها، ولكنها تُلحم بتبادل الأفكار والحوار والسماع من الآخر” مضيفا أن “الإسلام استفاد من حوار الأمم الأخرى وبنى كثيرا من علومه العقلية على أسس محاورة تلك المنظومات المعرفية”.
وقد جرى حفل افتتاح الملتقى في فندق الخيمة وسط نواكشوط، وتتواصل فعالياته التي تدوم ثلاثة أيام في فندق شنقيط ابلاس.