جدول المحتويات
ولد اتفاغ المختار: علينا أن لا نترك الثور الأبيض يؤكل ونحن نتفرج (الأخبار)
وقد أعلن المتظاهرون في وقفة نظموها اليوم الثلاثاء (22/03) أمام وزارة الخارجية الموريتانية أن تظاهراتهم ستستمر وتطور حتى تحقيق مطلبهم الوحيد المتمثل في إطلاق سراح ولد الدين، مؤكدين أن وقفتهم القادمة في حال لم تنفذ الحكومة مطلبهم ستكون أمام القصر الرئاسي وبعده أمام الأمم المتحدة، لضمان بذل الجميع لجهوده لحماية الصحفي الموريتاني وبقية زملائه.
جانب من المتظاهرين اليوم أمام وزارة الخارجية الموريتانية (الأخبار)
وأضاف ولد اتفاغ مختار في كلمة أمام الصحفيين المحتجين أن “الوقفة اليوم جاءت من أجل الكوكبة المتألقة من الصحافة الموريتانية، والتي يمثلها بحق الزميل الصحفي المحتجز أحمد فال ولد الدين”.
واعتبر ولد أتفاغ مختار أن “مشاركة أحمد فال ولد الدين ودوره المتميز، وكذا دور غيره من الصحفيين الموريتانيين يكشف التألق الكبير للصحفيين الموريتانيين، ونجاحهم الواضح في إظهار الصورة اللائقة بموريتانيا وتمثيلها أحسن تمثيل.
الصحفي أحمد ولد الوديعة ردد أمام المتظاهرين “كلنا معتقلين حتى يطلق ولد الدين”، مضيفا أن “هذه الوقفة تمثل كل الصحافة الموريتانية، وقد أرادت من خلالها أن توصل رسالة إلى الحكومة الموريتانية من أجل التدخل للإفراج الفوري عن الزميل أحمد فال ولد الدين”.
وأضاف ولد الوديعة أن “الصحافة الموريتانية تريد الحكومة أن تعلن صراحة أنها بدأت بالفعل في مساع لإطلاق سراحه، خصوصا وأنه كان في مهمة نبيلة إلى جانب زملائه في الجزيرة، من أجل كشف حقيقة ما يجري في ليبيا”، معلنا “مواصلة النضال حتى إطلاق سراحه”.
المتظاهرون طالبوا الحكومة بالتخل لضمان إطلاق سراح ولد الدين فورا (الأخبار)
وقد ردد المتظاهرون شعارات مطالبة بإطلاق سراح ولد الدين وبقية زملائه، كما رفعوا صوره وقد كتب عليها “الجزيرة الصوت الحر” “والحرية لأحمد فال ولد الدين”.