جدول المحتويات
ودعا ولد جعفر مناضلي الحزب إلى التزام قراراته مؤكدا أن لديه إجراءات سيتخذها ضد المخالفين، مضيفا أن اختيار المرشحين تم بعد مشاورات مع القواعد الحزبية، من خلال اللجان التي شكلها الحزب وأرسلها لمختلف المقاطعات والدوائر المجددة، كما أكد غياب أي اعتماد الحزب للوائح خاصة به، دون أي تحالف مع الأحزاب السياسية الأخرى سواء كانت موالية أو معارضة.
لا تأجيل
ولد جعفر (يمين) الحزب في طور توطيد قواه وعلى المناضلين التزام قراراته (الأخبار)
ورأى ولد جعفر أنه من “الخطأ أن تربط الاستحقاقات الانتخابية بجاهزية الأحزاب سواء كانت موالاة أم معارضة”، مضيفا أن البلاد مقبلة على استحقاقات أخرى، وعلى الجميع الاستعداد له.
عائدون… وغائب
غاب أي مرشح عن دائرة سيلبابي عاصمة ولاية كيدماغا بسبب تحفظ جهات عليا في الحزب
وقال مصادر خاصة للأخبار إن سبب غياب مرشح للحزب في هذه المقاطعة يعود إلى عدم حسمه من قبل الجهات العليا في الحزب، وخصوصا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، حيث لم يوافق على الإسم الذي ورد في اللائحة كمقترح من اللجنة المسؤولة عن حسم الترشحات، وهو ما أدى لعدم إعلان أي مرشح للحزب في هذه المقاطعة حتى الآن.
وباستثناء الأسماء السابقة فقد أعلن الحزب أسماء جديدة في بقية الدوائر المجددة من الفئة “ب” من مجلس الشيوخ الموريتاني.
ردود سريعة…
ورجحت مصادر محلية أن يكون وراء إعادة الثقة في الشيخ الحالي حيمود ولد أحمد رغبة الجهات العليا في الحزب في تجاوز الخلافات القوية بين الأطراف السياسية، والابتعاد عن خسارة أي منها، كما تحدثت مصادر أخرى عن علاقات متميز تجمعه بكل من وزير الداخلية محمد ولد ابيليل، والرئيس السابق لموريتاني رئيس مجلس الشيوخ با امباري.
وفي السياق ذاته نقل مراسل الأخبار عن أطراف سياسية في مقاطعة جيكني قولها إن الأطراف السياسية هناك خلت في سلسلة اجتماعات بعيد تسرب اسم مرشح الحزب، مؤكدة أن اجتماعاتها “مفتوحة على كل الاحتمالات، وأن جميع القرارات متاحة في ظل الحوار بين الأطراف المحلية”، ونقل مراسل الأخبار عن أطراف سياسية في المقاطعة قولها إن “الخروج على قرار الحزب الحاكم بات مرجحا في ظل القرار الأخير”.
وفي كنكوصة استبقت مبادرة أطلقت على نفسها “مبادرة أطر مقاطعة كنكوصة للتجديد” استبقت قرارات الحزب، وأصدرت بيانا طالبت فيه بمراعاة “جميع المعايير الضرروية في ممثلي المقاطعة داخل غرفتي الشيوخ والبرلمان”، وأعلنت المبادرة عن دعمها لترشيح مرشح آخر غير المرشح الذي أعلن عنه الحزب الحاكم، مطالبة بضرورة “التغيير وتجديد الطبقة السياسية وفتح مجال المشاركة أمام الجميع والتوزيع العادل للمناصب الانتخابية”.