جدول المحتويات
حتى العصائر التي تظهر أمام وفد الاتحاد الوطني رتبت لتأخذ شكل الرقم (7) تعبيرا عن مطالب الطلاب السبعة (تصوير الأخبار)
الطلاب رددوا خلال السهرة الاحتجاجية شعارات تطالب بمطالب يروها عادلة وواقعية ومن حقهم أن يحصلوا عليها لضمان تحسين وضعية الطلاب بشكل خاص و كليتهم بشكل عام ، خاصة أن من هذه المطالب تعيين مجلس إدارة للكلية بعد أكثر من أربع سنوات ظلت خلالها الكلية تسير في ظل غياب تام للمجلس المذكور ، على ما يقول الطلاب.
ولد عابدين: كل الكليات مهمة لكن كلية الطب تبقى الأهم خاصة في ظل تردي الوضع الصحي في البلد (تصوير الأخبار)
الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا قال في كلمته بالمناسبة قال إن الكل يعلم أن الإدارة ستظل متمنعة ومتعنتة خاصة أنها كانت تعتبر ما يحدث من اعتصام مفتوح لطلاب الكلية مجرد سحابة صيف عابرة ، لكن الطلاب – يقول ولد عابدين – أثبتوا قدرتهم على مواصلة اعتصامهم والوقوف صفا واحدا إلى جانب مطالبهم ، حتى تتحقق على أرض الواقع.
وقال ولد عابدين إن طلاب الكلية قالوا اليوم كلمة الفصل ولابد للإدارة أن تسمعها بل “ستستجيب الإدارة لمطالبكم” يقول الأمين العام.
وأضاف ولد عابدين “نتفهم أن الكلية أنشأت بقرار سياسي ارتجالي لكننا لن نقبل بأن يكون ذلك على حساب جيل طلابي ارتبط مصيره بالكلية منذ إنشائها وإلى اليوم.
ولد محمد عالي: لا نضرب من أجل الإضراب وإنما من أجل مطالب واقعية باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى
من جانبه شدد محمد سالم ولد محمد عالي رئيس قسم الاتحاد الوطني بكلية الطب على ضرورة الاستجابة لمطالب الطلاب مؤكدا أن اعتصامهم لن يفض إلا إذا تحققت المطالب السبعة التي نفذ الطلاب اعتصامهم المفتوح من أجلها.
المعتصمون: الخيمة ظلت عبر العصور شعارا للصمود وهاهي تثبت ذلك من جديد مع طلاب الطب
وتخللت السهرة إلقاءات شعرية لخصت مطالب الطلاب السبعة كما رسمت واقع طلاب الطب في لوحات صارخة بالإبداع الشعري ، وحاول الطلاب أن يكون ترتيب كل شيء في خيمتهم التي نصبوها أمام مبنى الكلية على شكل رقم 7 الذي يساوي مجموع مطالبهم.