جدول المحتويات
النائب البرلماني عن مدينة كرو وعضو الحزب الحاكم اسلامة ولد عبد الله (صورة لموقع الجمعية الوطنية)
وقال ولد عبد الله في اتصال هاتفي مع الأخبار إن “الأحداث الغوغائية” التي عرفتها القرية لا يمكن أن تقف خلفها جهة سياسية، أحرى أن “يتهم الإسلاميين الذين يتفق معه في الكثير المواقف والآراء”.
وكان مصادر محلية حضرت اجتماعا قبليا في قرية الغايرة على خلفية التظاهرات التي عرفتها القرية خلال اليومين الماضيين، قد نسبت للنائب البرلماني اسلامة ولد عبد الله اتهامه لمن أسماهم بـ”مستغلي الدين بالوقوف وراء الأحداث” التي وصفها “بالغريبة والمفاجأة”.
وقد حضر والي ولاية العصابة الاجتماع القبلي ودعا السكان إلى الهدوء والابتعاد عن التظاهر، لكن حديث السكان تركز حول مطالبهم الملحة، وخصوصا تخفيض الأسعار وتوفير الخدمات الضرورية للحياة.