جدول المحتويات
وحسب مصادر الأخبار فإن وزيري الداخلية محمد ولد ابيليل والإسكان اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا قد طالبا سكان أحياء الصفيح بنواكشوط بالحضور لحفل تدشين المنشأة المائية ، وهو ما رحج أن يتحدث الرئيس عن “قضايا داخلية” تهم المواطنين.
وتوقعت مصادر تحدثت للأخبار أن ينتهز الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تدشين المنشأة المائية للرد على المعارضة الموريتانية في الاتهامات التي تتهم بها حكومته ، خصوصا قضايا الأسعار والموقف من الحوار بين الأطراف السياسية.
كما لم تستبعد تلك المصادر أن يخصص الرئيس جزءا من خطابه للحديث عن الاحتجاجات الأخيرة التي قام بها شباب “فيسبوك” والتي انطلقت منذ 25 فبراير ، والتي تعتبر منسقية شباب “25 فبراير” أشهر الأطراف المشاركة فيها ، وخصوصا بعد العملية الأمنية التي قامت بها الشرطة في مواجهة احتجاجات الشباب في ساحة ابلوكات خلال الأسابيع الأخيرة ، والتي كانت قد بلغت ذروتها يوم الجمعة الماضي حيث أطلقت الشرطة وابلا من القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين ، كما اعتقلت عددا منهم ، وسط حديث عن “تعذيب مورس على المعتقلين”.
ويواجه الرئيس الموريتاني تهما بالتقصير والفشل في تطبيق وعوده للناخبين ، وذهب بعض الأطراف إلى اتهامه بالأحادية في الرأي وقيادة البلاد بأسلوب قديم يتخذ أصحابه من العنف والإقصاء وسيلة للبقاء في السلطة
ــــــــــــــــــــــ