تخطى الى المحتوى

صحفي يتبرع بنصف راتبه لإحدى ضحايا العبودية بموريتانيا

جدول المحتويات

أمام حشد من الصحفيين وبعض نشطاء حقوق الإنسان ، وبعد يومين من رفض الحكومة الموريتانية فتح ملف “أمباركه بنت آساتيم” وأسيادها السابقين جلست الأخيرة في ندوة صحفية لتروي ماضيا مظلما وحاضرا صعبا ومستقبلا غامضا تأمل أن يكون بوابة الخروج من ربقة العبودية.

معاناة السيدة مع التشغيل وهي قاصر ( 5 سنوات) ، وما تعرضت له من اغتصاب وتعذيب ( ثلاثة أبناء) وكيف عاشت حياتها مع أسيادها السابقين كانت أبرز ملامح المشهد الذي أبكي كثيرا ممن حضروا الندوة الصحفية وأثار الكثير من الجدل بشأن إفلات الجناة من العقاب.

الصحفي أحمد ولد الوديعة كان أبرز المتدخلين في الندوة الصحفية ، لكنه لم يستطع إكمال كلامه من شدة التأثر مهديا السيدة نصف راتبه لشهر مارس لعلها تستعيد بعض أدميتها بعد ثلاثة عقود من الضياع.

ولم يستطع ولد الوديعة أن يكمل كلامه ، كما لم يستطع آخرون الحديث بعد أن أبلغت السيدة الصحفيين بقول ضابطة الشرطة المكلفة بالملف ” ليس بإمكاننا فتح ملف جديد لقد صدرت إلينا أوامر بالتوقف عن فتح ملفات العبودية وضحاياها بموريتانيا إلى حين !!”.

ــ اطلع على الأخبار المتوقعة في "أجندا الأخبار"

الأحدث